المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٢١ - مر
و كُلُّ شَيْءٍ انْقَادَتْ طَرِيْقَتُهُ فهو: مُسْتَمِرٌّ.
و تَمَرْمَرَ فلانٌ: أي تَأَمَّرَ علىٰ أصْحَابِه.
و المَرْمَارُ: ضَرْبٌ من الرُّمّانِ لا شَحْمَ له كَثِيْرُ الماءِ.
و يُقال للمَطَرِ القَلِيْلِ [٢٩]: المَرْمَرَةُ.
و ذَكَرَ الخارزنجيُّ المَرَوْرَاة: المَفَازَةُ، و جَمْعُها مَرَوْرَيَاتٌ [٣٣٤/ أ] في هذا الباب. و المَرَاري: جَمْعُ المَرَوْرَاةِ؛ إنْ لم يَكُنْ من البابِ في قَوْلٍ.
و مُرَامِرُ بنُ مَرْوَةَ: أوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بالنَّحْوِ.
و جَبَلُ الأمْرَارِ: جَبَلٌ فيه مِيَاهٌ مِلْحَةٌ و مُرَّةٌ.
و المُرَيْرَاءُ [٣٠]: اسْمُ ماءٍ من مِيَاهِ بَني سُلَيْمٍ.
و المُرَيْرَةُ: اسْمُ ماءٍ- أيضاً- في دارِ بَني عَمْرِو بن كِلَابٍ.
[٢٩] كذا في الأصلين، و هو (المطر الكثير) في التّكملة و القاموس.
[٣٠] كذا في الأصل و ك، و هو (المُرَيْرُ) في المعجمات و كتب البلدان.