المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٩ - مر
و مَرَّ علىٰ فلانٍ مُرُوْرٌ [١٨]: أي مَكَارِهُ.
و مارَرْتُ البَعِيْرَ: إذا أخَذْتَ بذَنَبِه من ذا الجانِبِ مَرَّةً و من ذا أُخْرىٰ يَتَرَجَّحُ بذَنَبِه.
و المُرُّ: دَوَاءٌ. و شَيْءٌ مُرٌّ: نَقِيْضُ الحُلْوِ. و مَرَّ عَيْشُه و أمَرَّ. و «ما أمَرَّ و لا أحْلىٰ» [١٩]. و شَيْءٌ مَرِيْرٌ: أي مُرٌّ. و مَرَّ يَمَرُّ [٢٠] و يَمُرُّ، و أمَرَّ و اسْتَمَرَّ، و فُسِّرَ قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ علىٰ ذلك، و قيل: اسْتَمَرَّ عليهم بنُحُوْسِه، و قال الفَرّاءُ: أي سَيَذْهَبُ و يَبْطُلُ [٢١].
و [٢٢] الاسْتِمْرَارُ: المُضِيُّ و الانْقِيَادُ. و اسْتَمَرَّتْ مَرِيْرَتُه: أي مَضَتْ عَزِيْمَتُه، و كذلك المِرَّةُ.
و هذه البَقْلَةُ من أمْرَارِ البَقْلِ: أي فيه مَرَارَةٌ.
و
في الحَدِيْثِ [٢٣]: «هُما المُرَّيَانِ: الإِمْسَاكُ في الحَيَاةِ و التَّبْذِيْرُ عِنْدَ المَوْتِ»
، و المُرّىٰ: الخَصْلَةُ المُرَّةُ.
و الأمَرّانِ: الصَّبِرُ و الثُّفّاءُ، و قيل: الصَّبِرُ و الحُضَضُ.
و المُرَارُ: نَبْتٌ مُرٌّ. و كانَ الحَرثُ [٢٤] بن آكِلِ المُرَارِ من مُلُوْكِ اليَمَنِ.
و مُرَّةُ: اسْمُ شَجَرٍ، و به سُمِّيَ ابنُ مُرَّةَ.
و المُرَيْرَاءُ: حَبَّةٌ سَوْدَاءُ في الحِنْطَةِ مُرَّةٌ.
و المَرَارَةُ: لكُلِّ ذي رُوْحٍ؛ إلَّا البَعِيْرَ فإنَّه لا مَرَارَةَ له، و جَمْعُه مَرَارٌ و مَرَارَاتٌ.
[١٨] كذا في الأصل و ك، و في التاج: مرَّت عليه أمْرار.
[١٩] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في الصحاح و الأساس و المستقصى: ٢/ ٣١٣ و اللسان و التاج.
[٢٠] ضبط هذا الفعل المضارع في الأصل و ك بكسر الميم، و الفتح من التّهذيب و اللسان و القاموس.
[٢١] ورد قول الفراء هذا في معاني القرآن: ٣/ ١٠٤ في تفسير قوله تعالىٰ: وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ سورة القمر، آية رقم: ٢.
[٢٢] سقط حرف العطف من ك.
[٢٣] ورد في غريب أبي عبيد: ٤/ ٩٧ و التّهذيب و الفائق: ٣/ ٣٦١ و اللسان و التاج.
[٢٤] كذا في الأصلين، و هو الحارث في العين.