المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٩ - ثنى
و المِثْنَاةُ: حَبْلُ الفَرَسِ؛ و كذلك الثِّنَايَةُ، و المَثَانِي: الحِبَالُ [٣]. و طَرَفُ الزِّمَامِ الدَّقِيْقُ. و تُفْتَحُ المِيْمُ أيضاً.
و الثِّنْيُ من كُلِّ شَيْءٍ: يُثْنىٰ بَعْضُه علىٰ بعضٍ أطْوَاءً؛ فكُلُّ واحِدَةٍ: ثِنْيٌ، حَتّىٰ يُقال: أثْنَاءُ الحَيَّةِ: مَطَاوِيْها.
و يُقَالُ: ثَنَيْتُ الشَّيْءَ أثْنِيْه. و ثَنَيْتُه عن وَجْهِه: إذا رَدَدْتَ عَوْدَه علىٰ بَدْئه.
و اثْتَنَيْتُه [٤]: مِثْلُه.
و التَّثَنّي: التَّلَوّي في المَشْيِ.
و ثَنّىٰ فلانٌ: فَعَلَ فِعْلًا ثانِياً.
و الثَّنْيُ: ضَمُّ واحِدٍ إلى آخَرَ، و الثِّنْيُ: الاسْمُ.
و ثَنَىٰ [٥] عِنَانَه عَنّي: أعْرَضَ. و «جاءَ ثانِياً من عِنَانِه» [٦]: أي جاءَ وادِعاً.
و فلانٌ لا تُثْنىٰ به الخَنَاصِرُ: أي لا يُعَدُّ ثانِياً [٧].
و ثَنّىٰ تَثْنِيَةً: إذا فَعَلَ أمْراً ثُمَّ ضَمَّ إليه آخَرَ. و ثَنَيْتُ الرَّجُلَيْنِ أثْنِيْهِما، و أنَا ثانيهما. و اثْنَتَانِ: علىٰ تَقْدِيْرِ ضَمِّ إثْنَةٍ إلىٰ إثْنَةٍ [٨]؛ لا تُفْرَدَانِ. و جاءَ القَوْمُ مَثْنىٰ مَثْنىٰ و ثُنَاءَ ثُنَاءَ [٩].
و المَثْنىٰ: من أوْتَارِ العُوْدِ. و قيل: ما دُوْنَ المِئيْنَ من السُّوَرِ. و ما فَوْقَ المُفَصَّلِ.
[٣] في ك: الجبال.
[٤] و يجوز فيه اثَّنَيْتُه بتشديد الثّاء كما في القاموس.
[٥] رُسِمَ الفعل في الأصلين: ثَنَا، و الصواب ما أثبتنا.
[٦] في الأصل و ك: (من عنايته) و هو تصحيف، و هذه الجملة مَثَلٌ؛ و قد ورد في أمثال أبي عبيد:
٢٥٦ و مجمع الأمثال: ١/ ١٧٢ و الأساس و اللسان، و فُسِّر في الأساس بمعنى: إذا جاء ظافراً ببغيته.
[٧] كذا في الأصلين. و في الأساس: فلان لا تُثْنىٰ به الخناصِر أي لا يُؤْبَه به، و في التّكملة و اللسان و التاج: فلان به تُثنىٰ الخناصر أي تُحْنىٰ في أوَّل من يُعَدُّ أو يُذْكَر.
[٨] في ك: إلى ثنة.
[٩] في ك: و ثناننا.