المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢ - ظن
الظّاء و النُّون
ظن:
الظَّنُّ: في مَعْنىٰ الشَّكِّ و اليَقِيْنِ. و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: وَ ظَنُّوا أَنْ لٰا مَلْجَأَ مِنَ اللّٰهِ إِلّٰا إِلَيْهِ [١] يَقِيْنٌ و عِلمٌ. و ظَنَنْتُه ظَنّاً. و ظَنُّه بي حَسَنٌ. و هو مَوْضِعُ ظِنَّتي و ظَنّي.
و الظُّنُوْنُ: السَّيِّئُ الظَّنِّ. و هو- أيضاً-: القَلِيْلُ الخَيْرِ لا يُوْثَقُ بما عِنْدَه، و قَوْمٌ ظُنُنٌ.
و التَّظَنّي: في مَوْضِعِ التَّظَنُّنِ.
و الظَّنُوْنُ: البِئْرُ التي يُظَنُّ بها ماءٌ و لا يكونُ.
و خَبَرٌ ظَنُوْنٌ: لا يُدْرىٰ أحَقٌّ هو أمْ باطِلٌ.
و أظْنَنْتُ [٢] ذاكَ: بمعنىٰ ظَنَنْتُ.
و في المَثَلِ [٣]: «رُبَّما دَلَّ علىٰ الرَّأْيِ الظُّنُوْنُ».
و دَيْنٌ ظَنُوْنٌ: لا يُدْرىٰ [٤] أ يُقْضىٰ أمْ لا.
و الظَّنِيْنُ: المُتَّهَمُ الذي تُظَنُّ به التُّهَمَةُ، و مَصْدَرُه: الظِّنَّةُ، و اظَّنَنْتُه، و يُقْرَأُ:
[١] سورة التَّوبة، آية رقم: ١٨.
[٢] ضُبط الفعل في اللسان بتشديد الظاء.
[٣] ورد في التّهذيب و مجمع الأمثال: ١/ ٣٢٣ و اللسان و التاج.
[٤] في م: لا تدري.