المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٠ - ظل
و في مَثَلٍ [٤]: «تَرَكَ الظَّبْيُ ظِلَّه» إذا نَفَرَ.
و الظُّلَّةُ: كهيئة الصُّفَّةِ في التفسير.
و المَظَلَّةُ: البُرْطُلَّةُ. و ما يُتَّخَذُ من خَشَبٍ يُسْتَظَلُّ به.
و الظَّلِيْلَةُ: الرَّوْضَةُ.
و الإِظْلَالُ: الدُّنُوُّ، أظَلَّكَ فلانٌ: بمعنىٰ دَنا كأنَّه ألْقىٰ عليه ظِلَّه.
و مُلَاعِبُ ظِلِّه: طائِرٌ، و مُلَاعِبَا ظِلِّهما، و مُلاعِبَاتُ ظِلِّهِنَّ.
و الأَظَلُّ: باطِنُ مَنْسِمِ البَعِيرِ، و الجَميعُ الأَظْلَالُ و الظُّلُّ. و في الإِنسان:
أُصُوْلُ بُطُوْنِ الأصابِعِ مِمّا يَلي صَدْرَ القَدَم.
و الظَّلَلُ: الماءُ الذي يكونُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ و [٥] لا تُصِيْبُه الشَّمْسُ.
و الظَّلِيْلَةُ: مُسْتَنْقَعُ ماءٍ قَلِيْلٍ في مَسِيْلٍ و نَحْوِه.
و كانَ ذلك في ظِلِّ الشَّبَابِ [٦]: أي أوَّلِه [٧].
و الظَّلَالَةُ [٨]: غَيَايَةٌ [٩] من الطَّيْرِ أي جَمَاعَةٌ.
و ظَلَّلْتُ بالسَّوْطِ: أي أشَرْتُ به تَخْوِيفاً.
و ظَلَالَةُ البَعِيْرِ: شَخْصُه [٣١٨/ ب].
و الظَّلِيْلُ: الحَصِيْرُ من ظُهُوْرِ السَّعَفِ، و تُجْمَعُ أظِلَّةً.
و اسْتَظَلَّتْ عَيْنُ النّاقَةِ: إذا غارَتْ، فهي مُسْتَظِلَّةٌ.
[٤] ورد بنصِّ الأصل في التّهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ١٢٨ و اللسان و القاموس، و بنصِّ (تركتُه تَرْكَ ظبي ظله) في أمثال أبي عبيد: ١٧٩.
[٥] لم يرد حرف العطف في م.
[٦] كذا في الأُصول، و مثل ذلك في القاموس، و هو (ظلُّ الشتاء) في التّهذيب و الأساس و التّكملة و اللسان.
[٧] في ك: أو أوَّله.
[٨] كذا الضبط في الأُصول، و نصَّ في التاج على كسر الظاء.
[٩] في ك: غيابة.