الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٢٠ - الحاء مع الباء
الأَحْبَن: الذي به حَبن و هو السِّقْي.
و عن الأصمعي: إنَّ رجلًا تجشَّأَ في مجلس، فقال له رجل: أَ دَعوتَ على هذا الطعام أحداً؟ قال: لا. قال: فجَعَلَه اللّٰه حَبنَاً و قُدَاداً.
الأُثْكُول و الإِثْكال: الشِّمْرَاخ.
[حبس]
*: الخيل ثلاثة: أَجْر، وَ سِتْر، و وِزر؛ فأما الذي له الأجر فرجلٌ حَبَس خيلًا في سبيل اللّهِ فما سنَّتْ له شَرَفاً إلا كان له أَجْر. و رجلٌ استعفَّ و ركِبها و لم يَنْسَ حقّ اللّٰه فيها، فذلك الذي له سِتْر. و رجلٌ حَبس خيلًا فخراً و نِواءً على أهل الإِسلام، فذلك الذي عليه الوزْر.
حَبَس فرساً في سبيل اللّٰه و أَحْبَس: إذا وقَفَه، فهو حَبِيس و مُحْبِس.
سَنَّت: من سنَّ الفرسُ إذا لجَّ في عَدْوِه.
و الشَّرَف: الطَّلق، يقال: عَدَا شَرَفاً.
النِّوَاء: المناوأة، و هي المناهَضة في المباهاة. قال:
بَلَّتْ يَداه في النِّواء بفارسٍ * * *لا طَائِشٍ رَعِشٍ و لا وَقَّافِ
[حبب]
*: إن رجلًا كان اسمه الحُبَاب، فسمَّاه عبد اللّٰه.
و قال: إن الحُبَاب اسمُ شَيْطان.
اشترك الشيطان و الحيَّة في الحُبَاب، كما اشتركا في الشيطان و الجانّ و أبي قِتْرة [١].
[حبل]
: في قصة بدر: إنَّ رجلًا من غِفَار قال: أَقْبَلتُ و ابنَ عمٍّ لي حتى صعدنا على حَبْل، و نحن مُشْرِكان على إحْدَى عُجْمَتَي بَدْرٍ- العُجْمَةِ الشامية- ننتَطْر الوَقْعةَ.
الحَبْل: الممتد من الرَّمْل.
و العُجْمَة: المتراكم منه المشرف على ما حَوْلَه.
[حبس]
: قال لعمر رضي اللّٰه عنه في نَخْلٍ له أَرَاد أن يتقرَّب به صَدَقة إلى اللّٰه: حَبِّس الأَصْل، و سَبِّل الثَّمَرة.
[٢] (*) [حبس]: و منه في حديث الزكاة: إن خالداً جعل أدراعه و أعتده حبساً في سبيل اللّٰه. و منه الحديث:
ذلك حبيس في سبيل اللّٰه. و في حديث طهفة: لا يُحبس دَرُّكم. و في حديث الحديبية: و لكن حبسها حابس الفيل. و في حديث الفتح: أنه بعث أبا عبيدة على الحُبُس. النهاية ١/ ٣٢٨، ٣٢٩.
[٣] (*) [حبب]: و منه في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): و يَفْتَرُّ عن مثل حب الغمام. و في حديث فاطمة: قال لها رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) عن عائشة: إنها حِبَّة أبيك. النهاية ١/ ٣٢٧.
[١] أبو قترة: كنية إبليس.