الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٠ - الجيم مع الراء
اللَّابَتَان: حَرَّتا المَدينة.
مِسْتُهَا: أي مَسِستُها. و فيه وجهان: أَحَدُهما أن تَحْذِف السين و تُلْقِي حركتَها على الميم. و الثاني: أن تحذفَها حذفاً من غير أن تُلقيها عليها فتقول: مَسْتها بالفتح، و مثله ظِلْتُ و ظَلْت في ظَللت.
[جرر]
: ابن عمر رضي اللّٰه تعالى عنهما- شهد فتحَ مكة، و هو ابنُ عشرين سنة، و معه فرسٌ حَرُون، و جمل جَرُور، و بُرْدَةٌ فَلوت، و رُمْح ثقيل؛ فرآه رسولُ اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)، و هو يَخْتَلِي لفرسه، فقال (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم): إن عبد اللّٰه، إن عبد اللّٰه.
الْجَرُور: لا ينقاد كأنه يَجُرُّ قَائده، أو يُجَرُّ بالشَّطَن جَرًّا.
الفَلُوت: التي لا تنضمّ عليه لصِغرها، كأنها تنفلت عنه.
يَخْتَلِي: يَجْتَزّ الخَلَى؛ و هو الرَّطْب، و لامُه ياء لقولهم: خَلَيْت الخلى. قال ابن مُقْبِل:
تَمَطَّيْتُ أَخْلِيهِ اللِّجَامِ و بَذَّنِي * * *و شَخْصِي يُسَامي شَخْصَه و يُطَاوِلُه
[١]
أي أجْعَل اللجام في فيه مكان الخَلي.
إن عبد اللّٰه، إن عبد اللّٰه: يجوز أَن يكونا جملتين محذوفتي الخبر، و يجوز أن تكون الثانية خبراً كقولهم: عبدُ اللّٰه عبدُ اللّٰه.
[جرد]
: عائشة رضي اللّٰه عنها- رأتِ امرأةً شلَّاء؛ فقالت: رأَيتُ أُمِّي في المنام، و في يدها شَحْمَةٌ، و على فَرْجها جُرَيْدَةً، و هي تَشْكُو الْعَطَش، فأردتُ أن أسقيَها، فسمعتُ منادِياً يُنَادي: أَلا مَنْ سقاها شلّت يمينُها، فأصبحتُ كما تَرَين.
تصغير جَرْدة: و هي الْخِرْقة الخَلَقَ؛ من قولهم: ثوبٌ جَرْد.
[جرجم]
*: وهب (رحمه اللّٰه)- قال طالوتُ لِدَاود: أنتَ رجلٌ جَريءٌ، و في جبالنا هذه جَرَاجمَةٌ يَحْتَربون الناسَ.
هم اللّصوص، من جَرْجَمَهُ: إذا صرَعه؛ و قياس الواحد جَرْجمي.
يَحْتَربون: يستلبون؛ من حَرَبته: إذا أخذتَ ماله.
[جرمز]
: الشعبي (رحمه اللّٰه)- قال سُوَيد: قلت له: رجلٌ قال إن تزوجتُ فلانة فهي
[١] عجز البيت في لسان العرب (خلي) يُروى:
و شخصي يسامي شخصه و هو طائلُه
[٢] (*) [جرجم]: في حديث قتادة، و ذكر قصة قوم لوط: ثم جرجم بعضها على بعض. النهاية ١/ ٢٥٥.