الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٠٥ - الجيم مع الميم
الرَّنْق: الرَّنِق، و هو الكَدِرُ.
الطَّرْق: الماء الذي طَرَقَتْه الدوابّ؛ أي خاضَته، و بالَت فيه، و بعرت؛ فتغيّر و اصفرَّ، سُمّي بالمصدر.
ضَرَب ذلك مثلًا لعزِّه و مذَلَّتهم و تقدّمه و تَخَلُّفهم.
[جمم]
: عائشة رضي اللّٰه تعالى عنها- بلغها أن الأحنف قال شعراً يَلُومها فيه، فقالت: لقد اسْتَفْرَغَ حَلْمَ الأَحْنَفِ هِجَاؤُه إياي، أَبي كان يستجمُّ مَثَابَةَ سَفَهِه؟ إلى اللّهِ أشكو عُقُوقَ أَبنائي!
استجمَّ البئر: تركها أياماً لا يَسْتَسْقِي منها حتى يجتمِعَ ماؤها، كأنه طلَب جُمومَها.
و المثابة: المَوْضع الذي يثوب منه الماء.
أرادت أنه كان يحلُم عن النَّاس، و لا يتسافَه عليهم، فكأنه كان يَجْمع سَفَهه.
أَبي: أي بسببي، و من أجلي.
[جمل]
: عاصم (رحمه اللّٰه)- لقد أدركتُ أقواماً، يتَّخِذون هذا الليل جَمَلًا يشربون النبيذ، و يلبسون المُعَصْفَر، منهم زِرّ [بن حُبَيْش] و أَبو وائل
. هي عبارة عن قيام الليل و التهجّد.
[جمر]
: في الحديث- إن آدم (عليه السلام) رَمى إبليس بمِنًى، فأَجْمر بين يَدَيْه؛ فسمِّيت الجِمار به الجِمار.
أي أسرع. قال لَبِيد:
*
فإذا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرت
* [جمع]
: كان في جبل تِهَامة جُمَّاع قد غَصَبُوا المارَّةَ من كِنَانة و مُزَيْنة و حَكَم و القَارَة.
الجمّاع: الأُشابَةُ من قبائل شتَّى. قال ابنُ الأَسْلت:
*
مِنْ بَيْن جمْعٍ غَيْر جُمَّاع
* [جمد]
*: إذا وُضِعَت الجَوَامد فلا شُفْعَة.
هي الحدُود، جمع جَامِد.
من جَمْع في (غل). جَمَز في (ذل). جَمْلَاء في (سن). [بخَبْتِ] الجَمِيش في (جز).
جماليّاً في (صه). جمعاء في (فط). و إذا استَجْمرت في (نث). مجمّعاً في (نس). و لا تجمّروهم في (كف). جُمَّاع في (شع). جَامِساً في (مي). جَمْس في (سن). أَجْمَر ما كانوا في (خم).
[١] (*) [جمد]: و منه في حديث التيمي: إنا ما نجمد عند الحق. النهاية ١/ ٢٩٢.