الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٢٦ - الباء مع الياء
أَبْهر القوم في (عز). بُهْلَة اللّٰه في (خف). قطعت أَبْهري في (اك). بَهْرجَتنِي في (ضب). و عَلَاه البهاء في (بر). تبهر في (تب). ابهارّ الليل في (هج). البهيم في (زح).
المُبْهمات في (ذم). فبِها و نِعْمَت في (نع). أنابها في (خص). هذه البَهائم في (اب).
الباء مع الياء
[بيد]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بَيْدَ أنهم أُوتوا الكتاب من قَبْلِنا و أُوتيناه من بعدهم.
قيل معناه: غير أنهم، و أُنشِد:
عَمْداً فَعَلْتُ ذَاكَ بَيْدَ أَنِّي * * *إِخَالُ إِنْ هَلَكْتُ لَمْ تَرَنِّي [١]
و
في حديثه: أنا أفصحُ العربِ، بيدَ أَني من قُرَيش، و نشأتُ في بني سَعْد بن بكر- و روي: «مَيْدَ أني».
[البياض]
*: لا تقوم الساعةُ حتى يظهر الموتُ الأَبيض. قالوا: يا رسولَ اللّٰه؛ و ما الموتُ الأبيض؟ قال: موت الفُجَاءة.
معنى البياض فيه خلوُّه عما يُحدثه مَنْ لا يُغَافَص [٢]؛ من توبة و استغفار، و قضاءِ حقُوق لازِمة، و غير ذلك، من قولهم: بيَّضْت الإِناء إذا فرَّغته، و هو من الأَضداد.
[البيغ]
: عليكم بالْحِجَامة، لا يَتَبَيَّغُ بأَحَدِكم الدَّم فيَقْتُلَهُ.
قيل: هو قَلْب يتبغَّى، من البَغْي.
و عن ابن الأعرابيّ: تبيَّغ الدم، و تَبوّغ: ثَارَ، و هو من البَوْغاء، و هو التّرَاب إذا ثار.
[البيع]
*: لا يَخْطُبُ أَحَدُكم على خِطْبَةِ أخِيه، و لا يَبِعْ على بيعِ أَخِيه.
[٣] (*) [بيد]: و منه في حديث الحج: بيداؤكم هذه التي تكذبون فيها على رسول اللّٰه. و منه الحديث: فإذا هم بديارٍ باد أهلها. و منه حديث الحور العين:
نحن الخالدات فلا نبيد
. النهاية ١/ ١٧١.
[١] الرجز بلا نسبة في إصلاح المنطق ص ٢٤، و الدرر ٣/ ١٧٤، و شرح شواهد المغني ١/ ٣٥٢، و الصاحبي في فقه اللغة ص ١٤٧، و لسان العرب ١٣/ ٩٩ (بيد)، ١٨٧ (رنن)، و مغني اللبيب ١/ ١١٥، و همع الهوامع ١/ ٢٣٢.
[٤] (*) [البياض]: و منه حديث الحديبية: ثم جئت بهم لبيضتك تفضها. و منه الحديث: أُعطيت الكنزين الأحمر و الأبيض. و منه: كان يأمرنا أن نصوم الأيام البيض. النهاية ١/ ١٧٢، ١٧٣.
[٢] غافص الرجل: أخذه على غرة.
[٥] (*) [بيع]: و منه في حديث ابن عمر: أنه كان يغدو فلا يمر بسقّاط و لا صاحب بيعة إلا سلّم عليه. و في الحديث: أنه قال: ألا تبايعوني على الإسلام. النهاية ١/ ١٧٤.