الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢١٤ - الجيم مع الواو
طَرَّتِ النجوم: طلعت- و روي: طُرَّت: أي أضاءت، من طَرَرْت السيفَ: إذا صقَلْتَه.
[جود]
*: ابن مسعود رضي اللّٰه عنه- أقرضَ رجلًا دراهم، فأتاه بها، فقال حين قضَاه: إني قد تجوَّدْتُها لك من عطائي. فقال عبد اللّٰه: أذهَبْ بها فاخْلِطْها ثم ائْتِنَا بها من عُرْضها.
التجوُّد: تخيّر الأجود.
العُرْض: الجانب؛ أي خُذْها من جانب من جوانبها من غير تخَيّر.
[جوف]
: حُذَيفة رضي اللّٰه تعالى عنه- لقد تركَنا رسول اللّٰه صلى اللّٰه تعالى عليه و آله و سلم و نحن مُتوافرون، و ما منَّا أحدٌ لو فُتّش إلا فُتِّشَ عن جائفةٍ أو مُنَقِّلةٍ إلا عُمر و ابن عُمر.
ضرب الجائفَةِ- و هي الطعنة الواصلةُ إلى الجوف، و المُنَقِّلة: و هي التي يُنْقَلُ منها العظام- مثلًا للمعايب.
و في معناه
قول جابر: ما مِنّا أحد إلا و قد مالت به الدنيا إلا عمرَ و ابنَ عمر.
[جوى]
: سلمان رضي اللّٰه تعالى عنه- إن لكل امرىءٍ جَوَّانِيًّا و بَرَّانِيًّا، فمن يُصْلِح جَوَّانيّه يصلح اللّهُ بَرَّانِيه، و من يُفْسد جَوَّانيّه يُفْسد اللّٰه بَرّانيّه.
الجوّاني: نسبة إلى الجوّ، و هو الباطنُ، من قولهم: جَوّ البيت لِدَاخله.
و البرَّاني: إلى البر، و هو الظاهر، من قولهم للصحراء البارزة: بَرٌّ و بَرّيَّة، و للباب الخارج: بَرَّاني. و زيادة الأَلف و النون للتأكيد.
و المعنى أن لكل امرىء سرًّا و شَأْناً باطناً و علناً و شأناً ظاهراً.
[جوظ]
: ابن عباس رضي اللّٰه تعالى عنهما- ستَّةٌ لا يدخلون الجنة، فذكر الجَوَّاظَ و الجَعْثل و القَتَّات. فقيل له: ما الجَعْثَل؟ فقال: الفظّ الغليظ.
جاظَ الرجل جَوْظاً و جَوَظَاناً: إذا اخْتَال من سِمَنٍ و ثِقَل في بَدنه. و منه الجوَّاظ.
و قيل: هو الجموع المَنُوع.
الجَعْثَل: مقلوب العَثْجَل، و هو العظيم البَطْنِ.
القتَّات: النمَّام.
[جوز]
: شُرَيح (رحمه اللّٰه)- خاصَم إليه محمدُ ابن الحنفية (رحمه اللّٰه) غلاماً لِزياد، في
[١] (*) [جود]: و منه حديث الصراط: و منهم من يمر كأجاويد الخيل. و منه الحديث: تركت أهل مكة و قد جيدوا. و في حديث ابن سلام: و إذا أنا بجوادّ. النهاية ١/ ٣١٢، ٣١٣.