الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣ - تقديم
الجزء الأول
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*
[مقدمة المحقق]
تقديم
الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا محمد و على آله الطيبين الطاهرين و صحبه الكرام المنتجبين.
أما بعد.
لا شك أن كتاب «الفائق في غريب الحديث» لجار اللّه محمود بن عمر الزمخشري، يعتبر خلاصة لجهود العلماء في شرح غريب الحديث النبوي الشريف، هذه الجهود التي بدأت في أواخر القرن الثاني للهجرة و أوائل القرن الثالث مع أبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي المتوفى عام ٢١٠ ه، حيث يقال إنه أول من سلك هذه الطريق و صنف في غريب الحديث [١] ثم تتابعت من بعده مساهمات العلماء و المصنفين في هذا المضمار، يُذْكَر منهم على سبيل المثال لا الحصر:
- محمد بن المستنير، قطرب، المتوفى عام ٢٠٦ ه و اسم كتابه «غريب الآثار».
- أبو زيد الأنصاري، سعيد بن أوس بن ثابت المتوفى عام ٢١٥ ه.
- أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى عام ٢٢٤ ه.
- ابن الأعرابي، محمد بن زياد المتوفى عام ٢٣١ ه.
- عمرو بن أبي عمرو الشيباني المتوفى عام ٢٣١ ه.
- أبو مروان عبد الملك بن حبيب المالكي الإلبيري المتوفى عام ٢٣٨ ه.
- أبو العباس محمد بن يزيد المبرد المتوفى عام ٢٨٥ ه.
- محمد بن عبد السلام الخشني المتوفى عام ٢٨٦ ه.
[١] النهاية في غريب الحديث و الأثر، ابن الأثير الجزري. الجزء الأول صفحة ٣ و ما بعدها.