الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٩٤ - الحاء مع الياء
كَبِّروا: أي اجْعَلوا متكلِّمَكم رجلًا كبيراً مُسِنًّا.
[حوج]
: قَتادة (رحمه اللّٰه)- أن تَسْجَد بالآخرة منهما أَحرى ألّا يكونَ في نَفْسك حَوْجَاء.
هي الريبة التي يحتاج إلى إزالتها. يقال: ما في صدري حَوْجاء و لا لَوْجاء. قال قيس بن رفاعة:
مَنْ كان في نفسه حَوْجَاءُ يَطْلُبها * * *عِنْدي فإنّي له رَهْنٌ بإصْحَارِ [١]
أُقِيمُ نَخْوَتَه إن كان ذا عِوَجٍ * * *كما يُقَوِّمُ قِدْحَ النَّبْعَةِ الْبَارِي
يريد من كان له رِيبة في أمرِي يَطْلُب عندي إزالتها فأنا مُزيلها.
و المعنى: إن موضع السجود من حَم السجدة مختلف فيه، فعند بعضهم هو في الآية الأولى عند قوله تعالى: وَ اسْجُدُوا لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ [فصلت: ٣٧]. و عند آخرين في الآية الأخرى عند قوله تعالى: وَ هُمْ لٰا يَسْأَمُونَ [فصلت: ٣٨]. فاختار السجودَ عند الأخرى؛ لأنه إن كانت السجدةُ عند الأولى لم يضره أَنْ يسجدَها عند الأُخرى، و إن كانت عند الأخرى فسجدَها عند الأولى قَدّم السجود قبل الآية.
أن تسجد: في موضع المبتدأ و أحرى خَبَره.
الحَوْر في (وع). يتحوّلهم في (خو). الحَائمة في (ضح). يَحُوزُها في (حش).
الحوأب في (دب). نَسْتَحِيل الجَهَام في (صب). انْحَاز في (هت). بالحَوْمانة في (عب).
إلى حَواء في (فر). الحَورِي في (نص). حوشيّ الكلام في (عظ). بِحَوْر في (صه). لا يحورَ فيكم في (ثب). يَحُوف في (ذف). بِمِحْول في (قص). بخفّة الحاذِ في (اب).
حُوَلَاء في (حد). أحْوَى في (سف). فلم يُحِرْ في (رج).
أحَالُوا عليه في (رح). تَحَوَّلت في (زو). المُسْتَحيلة في (ور).
الحاء مع الياء
[حيش]
: النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- إنَّ قوماً أَسلموا على عهده، فقدِموا بِلَحْم إلى المدينة، فتَحَيَّشَت أَنفس أَصْحابه و قالوا: لعلهم لم يُسَمّوا، فسألوه، فقال: سموا أنتم و كُلُوا- و روي: فتجيَّشَت.
هما تفعّل من حاش يحيش: إذا فَزِع و نَفر، و من جاشت نَفْسُه: إذا دارت للغَثَيان.
[١] البيتان في لسان العرب (حوج).