الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٩ - الجيم مع العين
الجيم مع العين
[جعر]
*: النبي (صلى اللّٰه تعالى عليه و سلم)- نهى عن لونين من التمر: لون الْجُعْرُورِ، و لونِ الحُبَيْق.
الجعرور: ضرب من الدَّقَل، يحملُ أشياء صِغاراً لا خيرَ فيها.
و منه قيل لصغار الناس: جعارِير.
و الحُبَيْق: ضرب رديٌّ أيضاً. و المراد النهي عن أن يُؤْخذا في الصَّدقة.
و منه
حديث الزُّهْري: لا يأخذ المصدِّق الجُعْرُور، و لا مُصْرَان الْفَارَة [١]، و لا عَذْق حُبَيْق.
قال الأصمعي: عَذْقُ حُبيق و عَذْقُ ابن حُبَيق: ضَرْبٌ من الدَّقَل [٢].
[جعف]
*: مَرّ مصعب بن عُمَير و هو مُنْجَعِفٌ فقال: رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ.
جَعفْتُ الرجل: صَرَعتُه، فانجعَف.
[جعسس]
: بُعِث عثمان بن عفّان رضي اللّٰه تعالى عنه رسولًا إلى أَهل مكة، فنزل على أَبي سفيان بن حرب، و بلَّغه رسالتَه، فقال أهلُ مكة لأبي سفيان: ما أتاك به ابنُ عمك؟
قال: أتاني بشرّ؛ سألني أن أُخَلِّيَ مَكَّةَ لجعَاسِيس مُضَر.
قال الأصمعي: الجُعْسُوس بالسين و الشين: وصفٌ بالقَمَاءَةِ و الصّغَر، و قيل بالسين:
اللئيم، و بالشين: الدقيق الطويل و قال الراعي:
ضعافُ القُوَى ليسوا كَمَنْ يبتني العُلا * * *جعاسيسُ قَصَّارُون دون المَكَارمِ
[جعر]
: كان العباس رضي اللّٰه تعالى عنه يَسم إبله في وجوهها، فقال له رسول اللّٰه صلى اللّٰه تعالى عليه و آله و سلم: يا عمّ؛ إن لكل شيء حُرْمة، و إن حُرْمةَ البَدَن الوجه. قال:
لا جرمَ يا رسول اللّٰه! لأباعدنَّ ذلك عنه. فكان يَسِمها على جوَاعِرها.
قال المبرّد: للورك حروفٌ ستة؛ فحَرْفاها المُشْرِفان على الخاصرتين: الحَجَبَتَان، و حَرْفاها المُشْرِفان على الفخذين: الغُرَابان، و حرفاها اللذان يَبْتَدّان الذنب: الجَاعِرَتان.
[٣] (*) [جعر]: و منه في حديث العباس: أنه وسم الجاعرتين. و منه الحديث: أنه كوى حماراً في جاعريته.
و منه حديث عمر: إني مجعار البطن. النهاية ١/ ٢٧٥.
[١] مطران الفارة: ضرب من التمر رديء.
[٢] الدقل: أردأ التمر.
[٤] (*) [جعف]: و منه الحديث: مثل المنافق مثل الأرزة المجدبة حتى يكون انجعافها مرة. النهاية ١/ ٢٧٦.