الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٤ - الهمزة مع الزاي
الأَرَن: النّشاط، و مُهْر أَرِن. و منه
قول زيد بن عدي للنعمان: لقد عقدتُ لكَ آخِيَّة لا يحلّها المهر الأَرن.
الْحُزقَّة: لُعْبةٌ، من التَّحَزُّق و هو التقبّض.
[أروى]
*: عون (رحمه اللّٰه)- ذكر رجلًا فقال: تكلم فجمع بين الأَرْوَى [١] و النَّعام.
أي بين كلامين مُتَبَاعدين؛ لأن الأَرْوَى جَبَلية و النَّعام سَهْلية.
و في أمثالهم:
ما يجمع بين الأَرْوَى و النَّعَام؟
[أرب]
: في الحديث: مُؤَارَبة الأَرِيبِ جَهْلٌ و عَنَاءٌ.
و هي المُدَاهاةُ و المُخَاتلة، من الإِرْب و هو الدَّهاء و النكر. يريد أن العاقل لا يُخْدَع.
كيف تَبْلُغك صَلَاتنا و قد أَرِمْت.
قيل: معناه بَلِيت [٢].
كمثل الأَرَزة في (خو). جعلْتُ عليه آرَاماً في (سر). ذِي أَرْوَان في (طب). مسّ أَرْنَب في (غث). كما تَتَوَقَّلُ الأرْوِية في (وق). و الأُرَف تقطع في (فح). إرْبَة أَرِبْتُها في (حو).
أَرَزَ في (هي). الأَرْنَبَة و الأَرِينة في (قل). أَرِنْ في (ري). أَرْزَ الكلام في (جد).
الهمزة مع الزاي
[أزز]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- كان يُصَلّي وَ لجوْفه أَزِيز كأَزيز المِرْجل من البكاء.
هو الغليان.
المرجل، عن الأصمعي: كل قدر يطبخِ فيها من حجارة أو خزَف أو حديد. و قيل:
إنما سمي بذلك لأنه إذا نُصب فكأنه أقيم على أَرجل.
في حديث كسوف الشمس- قال: فدفعنا إلى المسجد، فإذا هو بأَزَز- و رُوي: يتأَزَّز
،
[٣] (*) [أروى]: و منه الحديث: أنه أُهدي له أروى و هو محرم فردها. النهاية ١/ ٤٣.
[١] الأروية و الإروية بضم الهمزة و كسرها: الأنثى من الوعول، و ثلاث أراوي على أفاعيل إلى العشر فإذا كثرت فهي الأروى على أفعل (لسان العرب: روى).
[٢] من أرم المال: إذا فنى.
[٤] (*) [أزز]: و منه حديث جمل جابر: فنخسه رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) بقضيب فإذا تحتي له أزيز. و منه الحديث: فإذا المسجد يتأزز. و في حديث الأشتر كان الذي أزَّ أم المؤمنين على الخروج ابن الزبير. النهاية ١/ ٤٥.