الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٥٨ - الدال مع الحاء
[دجر]
*: أَكَلَ الدَّجْر ثم غسل يده بالثِّفَال.
الدَّجْر: اللوبياء.
و الثِّفَال: الإِبْرِيق.
و الدَّاجِن في (نص). دَاجِنتهم في (نو). و لا دَاجّة في (دو).
الدال مع الحاء
[دحم]
: النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- سُئِل: هل يتناكح أهلُ الجنة؟ قال: نعم! دَحْماً دَحْماً.
الدَّحْم و الدَّخْم و الدَّحْب و الدَّعْب: نكاح المرأة بدَفْعٍ و إزعاج.
و منه
حديث أبي الدَّرداء رضي اللّٰه عنه: إنه ذكر الجنة فقال: ليس فيها مَنِيّ و لا مَنِيّة؛ إنما تَدْحَمُونَهُنّ دَحْماً.
و انتصاب دَحْماً بفعل مُضْمَر، أي يُدْحَمُون دَحْماً، و يجوز أن يَنْتصِب على الحال، أي داحمين. و التكرير للتأكيد، أو بمنزلة قولك: دَحْماً بعد دَحْم؛ كقولك: لقيتهم رَجُلًا رَجُلًا.
[دحض]
*: كان (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) يُصَلِّي الهَجِير التي يسمُّونها الأولى حين تَدْحَض الشمس.
أي تزول؛ لأنها تنزل حينئذ عن كَبِد السماء و تزول عنها.
أراد صلاةَ الهَجير، فحذف المضاف و أنَّث الصفة، و هي الاسمُ الموصول لكون الصلاة مُرَادةً، و من ذلك قول حسان:
*
بَردَى يُصَفّق بالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ [١]
* أراد ماء بَردَى، فذكر يصفّق لذلك.
[٢] (*) [دجر]: و منه في حديث عمر: قال اشتر لنا بالنوى دجراً. النهاية ٢/ ١٠٢.
[٣] (*) [دحض]: و منه حديث الجمعة: كرهت أن أخرجكم فتمشون في الطين و الدحض. و في حديث وفد مذحج: نجباء غير دُحَّضِ الأقدام. النهاية ٢/ ١٠٤.
[١] صدره:
يسقون مَنْ وَرَدَ البريصَ عليهمُ
و البيت من الكامل، و هو لحسان بن ثابت في ديوانه ص ١٢٢، و جمهرة اللغة ص ٣١٢، و خزانة الأدب ٤/ ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣، ١١/ ١٨٨، و الدرر ٥/ ٣٨، و شرح المفصل ٣/ ٢٥، و لسان العرب ٣/ ٨٨ (برد)، ٧/ ٦ (برص)، ١٠/ ٢٠٢، (صفق)، و معجم ما استعجم ص ٢٤٠، و بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ١/ ٤٥١، و شرح الأشموني ٢/ ٣٢٤، و شرح المفصل ٦/ ١٣٣، و لسان العرب ١١/ ٣٤٥ (سلسل)، ١٤/ ٤٧٨ (ضحا)، و همع الهوامع ٢/ ٥١.