الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٣٣ - الخاء مع الفاء
و ما يخطر في (سن). خطيطه في (ضف). فتَخْطِمه في (هض). و خطيفة في (خر).
كالخطائط في (سل). المخاطب في (رس). خَطر في (أر). عن خَطْمه في (حت). خَطّارة في (جن). و اسوق خَطْوِي في (ذق).
الخاء مع الفاء
[خفق]
*: النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- أيُّما سَرِيَّةٍ غَزَتْ فأَخْفَقَت كان لها أَجْرُها مرَّتين.
أي لم تغنَم، و حقيقتُه صادفت الغنيمة خافِقَةً غيرَ ثابتة مستقرَّة؛ فهو من باب أَجْنَبته و أَنحلته و أَقْحمته.
[خفض]
*: قال (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم): يا أم عطية؛ إذا خَفَضْت فأَشِمّي، و لا تَنْهَكي؛ فإنه أَسْرَى للوجه و أَحْظَى عِنْد الزَّوْج.
الخَفْض: خَتْن المرأةِ خاصّة، شَبَّه القطع اليسير بإشمام الرَّائحة.
و النَّهْك: المبالغة فيه.
أَسْرى: من سَرَوْتُ عنه الثوب: إذا كشفتَه، أي أَجْلَى للوَجْهِ، و أَصفى للونه؛ و الضمير في فإنه للإِشْمَام.
[خفر]
*: أبو بكر رضي اللّٰه تعالى عنه- ذكَر المسلمين فقال: فمن ظَلَم منهم أحداً فقد أَخْفَر اللّٰه، و من وَلِي من أَمْرِ الناس شيئاً فلم يُعْطِهم كتاب اللّٰه فعليه بَهُلَة اللّٰه، و من صلّى الصبح فهو في خُفْرَة اللّٰه.
خفرتُ الرجل أَجَرْتُه، و حفِظْتُ عَهْدَه و أخفرته: نَقَضْتُ عهده، الهمزة فيه مثلها في أشكَيْتُه، كأن المعنى: أزلت خُفْرته.
كتاب اللّٰه، أي مَرَاسِمه في العدل و الإِنصاف.
البَهْلة- بالفتح و الضم: اللعنة.
[١] (*) [خفق]: و منه الحديث: كانوا ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم. النهاية ٢/ ٥٦.
[٢] (*) [خفض]: و منه حديث الدجال: فرفّع فيه و خفّض. و في حديث الإفك: و رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) يخفضهم.
النهاية ٢/ ٥٣، ٥٤.
[٣] (*) [خفر]: و منه الحديث: من صلى الغداة فإنه في ذمة اللّٰه فلا تخفرن اللّٰه في ذمته. و الحديث: من صلى الصبح فهو في خفرة اللّٰه. و الحديث: الدموع خفر العيون. و في حديث لقمان بن عاد: حييٌ خفرٌ.
النهاية ٢/ ٥٢، ٥٣.