الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٤ - الجيم مع الزاي
الجَزائر: جمع جَزُور، و هي الناقة قبل أن تُنْحَر، فإذا نحرت فهي جزُور- بالضم.
الرِّزْمة من الدقيق: نحو ثلث الغِرَارة و رُبعها، و هي من رَزَم الشيءَ: إذا جمعه، كالقِطْعَة و الصِّرْمة من قطع و صَرم، و يقال أيضاً للثياب المجموعة و بقيّة التمر في الْجُلّة:
رِزْمَة.
نَوِّزْ: قَلِّل- عن شَمِرٍ.
الْحَيَا: الخصب، و لامُه ياءٌ، و هو من الحياة.
الصُّبَّة: ما بين العَشْر إلى الأربعين.
تسمية الناقة المسنّة بالنابِ لطول نابها، كما يُسَمَّى الطَّلِيعة عيناً؛ و الناب مذكَّر، فلُوحِظ الأصل حيث قيل: ثلاثة أنياب على التذكير، كما قالوا في تصغيرها: نُيَيْب لذلك.
[جزى]
*: ابن مسعود رضي اللّٰه عنه- اشترى من دُهْقَان أرضاً على أَنْ يَكْفِيَه جِزْيَتَها.
الْجِزْيَة: الخَرَاج الذي ضُرِب على الكفّار جزاؤه؛ أي أداؤه، فاستُعيرت لخِرَاج الأَرْضِ المحتوم أداؤه.
و المعنى أنه شرط عليه أن يؤدّي عنه الخراجَ في السنة التي وقع فيها البَيْع.
[جزع]
: أبو هُريرة رضي اللّٰه عنه- كان يُسَبِّحُ بالنَّوَى المجَزَّعِ
- و روي بالكسر.
قيل: هو الذي حُكّ بعضه حتى ابيضَّ، و تُرِك الباقي على لونه، فصار على لَوْن الْجَزْع، و كل ما اجتمَع فيه سَوَاد و بياض فهو مجزَّع. و منه: جَزَّع البُسْر، إذا أرطَبَ إلى نِصْفِه.
و المعنى أنه اتخذ سُبْحَة من النَّوى يسبِّح بها.
[جزر]
: خَوَّات رضي اللّٰه عنه- خرجت زمن الخَنْدق عَيْناً إلى بني قُرَيظة، فلما دنوتُ من القوم كَمَنْتُ و رَمَقْت الحصونَ ساعةً، ثم ذَهَبَ بي النومُ فلم أشعر إلّا برجل قد احْتَملني، فلما رَقِي بي إلى حُصُونهم قال لصاحب له: أَبْشِر بجَزَرَةٍ سمينة، فتناوَمْت، فلما شُغِل عني انتزعتُ مِغْولًا كان في وَسَطه، فوَجَأْت به كَبده، فوقَع ميِّتاً.
هي الشاة المعدّة للجَزْر؛ أي الذبح.
المِغْوَل: شبه الخَنْجر يشدّه الفاتك على وسَطَه للاغتيال.
- قالت امرأة منهن جَزْلة. و منه الحديث: اجمعوا لي حطباً جزلًا. النهاية ١/ ٢٧٠.
[١] (*) [جزى] [جزا]: و منه حديث عمر: إذا أجزيت الماء على الماء جَزَى عنك. و منه الحديث: الصوم لي و أنا أجزي به. و منه الحديث: من أخذ أرضاً بجزيتها. النهاية ١/ ٢٧٠، ٢٧١.