الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٧٩ - الباء مع الدال
[الأبدال]
: عليّ (عليه السلام)- الأَبْدَال بالشّام، و النُّجَباء بمصر، و العَصائب بالعرَاق.
هم خيارٌ بدل من خيار، جمع بَدَل و بِدْل.
العَصائب: جمع عِصابة. يريد طوائف يجتمعون فيكونُ بينهم حَرْب.
[بدن]
*: لما خطب فاطمة (عليهما السلام) قيل له: ما عِندك؟ قال: فَرَسِي و بَدَني.
هي الدِّرع القصيرة؛ سُمِّيَت بذلك لأنها مِجْول للبدن ليست بسابغةٍ تعمّ الأَطْرَاف.
[الباد]
: الزبير- كان حسن البَادِّ على السرج إذا رَكب.
البادَّان: أَصْلَا الفخذين؛ سُمِّيا بذلك لانفراجهما. و قيل لامرأة من العرب: علَامَ تمنعين زوجك القِضَّة [١] فإنه يعتلُّ بك؟ قالت: كذب! و اللّٰه إني لأطَأْطىء الوِساد، و أُرْخِي البَادَّ [٢].
و المعنى أنه كان حَسَن الركبة.
[بدج]
: حملَ يوم الخندق على نَوْفَل بن عبد اللّٰه بن المغيرة بالسيف حتى شَقَّه باثنين، و قَطَع أُبْدُوجَ سَرْجِه، و يقال: خلَص إلى كاهل الفرس، فقيل: يا أبا عبد اللّٰه؛ ما رأينا مثلَ سَيْفِك! فيقول: و اللّٰه ما هو السيف، و لكنها الساعد أكرهْتُها.
هو اللِّبْد، كأنَّها كلمة أعجمية.
[بدى]
: سعد رضي اللّٰه عنه- قال يومَ الشُّورى، بعد ما تكلَّم عبدُ الرحمن بن عوف رضي اللّٰه عنه: الحمد للّٰه بَدِيًّا كان و آخراً يعود. أحمده كما أَنجَاني من الضَّلَالة، و بصَّرَني من الجهالة؛ بمحمد بن عبد اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) استقامت الطُّرق، و استنارت السُّبُل، و ظهر كلُّ حق، و مات كلُّ باطل، إني نكَبْتُ [٣] قَرَني، فأَخذتُ السَّهم الفالِجَ، و أَخَذْتُ لطلحة بن عبيد اللّٰه ما أخذتُ لنفسي في حضوري، فأَنَا بِه زعيم، و بما أَعْطَيتُ عنه كفيل، و الأَمرُ إليك يا بنَ عوف.
البَدِيّ: الأول، و منه: أفعل هذا بادِىء بَدِيٍّ؛ أي كان اللّٰه عز و جل أولًا قبلَ كل شيء، و يكون حين تَفْنَى الأشياء كلُّها، و يبقى وجهه آخراً كما كان أوَّلًا؛ ف هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ.
و معنى يعود: يصير، و قد مضى شرحه.
القَرَن: جَعْبَة صغيرة تُقْرَن إلى الكبيرة.
[٤] (*) [بدن]: و منه الحديث: لا تبادروني بالركوع و السجود فإني قد بدنت. النهاية ١/ ١٠٧.
[١] القضة: عذرة المرأة.
[٢] أي لا تضم فخذيها.
[٣] نكب: كبّ و نثر.