الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٧٩ - الحاء مع الميم
الثَّأْط: الحمأة.
و الحَرْمَد: الأَسْوَد.
[حمم]
: ابن عمر رضي اللّٰه عنهما- كان يتوضَّأ و يغتسل بالحَمِيم.
هو الماء الحار.
[حمض]
: قال سعيد بن يسار: قلت له: كيف تقول في التَّحْمِيض؟ قال: و ما التَّحميض؟ قلت: أن تُؤْتَى المرأةُ في دُبرِها. قال: هل يَفعل ذلك أحدٌ من المسلمين!
كنَى عن ذلك بتَحْمِيض الإِبل إذا سئمت الخُلَّة.
[حمر]
: المِسْوَر رضي اللّٰه عنه- ذكر حليمة بنت عبد اللّٰه بن الحارث، و أَنها خرجت في سنة حَمْراء قد بَرَت المال، و خرجت بابنها عبد اللّٰه تُرْضعه، و معها أتان قَمْرَاء تُدْعى سِدْرة، و شارف دَلْقَاء يقال لها سمراء لَقُوح قد مات سَقْبُها بالرأس.
الحمراء: المُقْحِطة.
بَرَت المال: أي هزلت الإِبل، و المال عند العرب الإِبل؛ لأنها مُعْظَم مالها. قال النابغة:
*
و نَمْنَح المالَ في الأَمْحَال و الغنما [١]
* القَمْرَاء: البَيْضَاء، و يقال: حمار أَقمر.
الشارف: المسنّة.
الدَّلْقَاء: التي ذهبت أسنانها، و يقال لها الدَّلُوق أيضاً.
[حمم]
: أَنس رضي اللّٰه عنه- كان يقيم بمكة فإذا حَمَّمَ رأسُه خرج فاعْتَمر.
هو أن ينبت بعد الحَلْق فيسودّ، من حَمَّم الفَرخ: إذا اسودَّ جلدُه من الريش، و حَمّم وَجْهُ الغلام.
[حميط]
: كعب (رحمه اللّٰه)- أسماء النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) في الكتُب السالفة:
محمد، و أَحمد، و المتوكِّل، و المختار، و حِمْياطا، و فَارِقِلَيطا.
معنى حِمْياطا: حامي الحَرَم.
و فَارِقِلَيطا: يفرق بين الحق و الباطل.
[حمر]
: شريح (رحمه اللّٰه)- كان يردُّ الْحَمَّارةَ من الخَيْل.
[١] صدره:
نلوي الرؤوس إذا ريمت ظلامَتنا
و البيت في ديوان النابغة ص ٩٧، و في الديوان «و النعما» بدل «و الغنما».