الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٧٨ - الجيم مع الراء
القَصْع: المَضْغ بعد الدَّسْع؛ و هو نَزْع الجِرَّة من الكَرِش إلى الفَم، يقال: دسعَتْ بجرِّتها ثم قصَعت بها.
اللُّغام: الزبد و لغَمَ البعيرُ: رَمَى به.
[جرف]
: أبو بكر رضي اللّٰه عنه- مرَّ بالناس في مُعَسكرهم بالْجُرْف، فجعل ينسب القبائل، حتى مرَّ ببني فَزَارة، فقام له رجلٌ منهم، فقال له أبو بكر: مَرْحباً بكم. قالوا: نحن يا خليفةَ رسول اللّٰه أَحْلاسُ الخيلِ، و قد قُدْنَاها معنا. فقال أبو بكر: باركَ اللّهُ فيكم.
الجُرْف: مَوْضع، و أصله ما تجَرَّفَتْهُ السيولُ من الأَودية.
يَنسِبُ القبائل: من قولهم: نسَبتُ فلاناً إذا قُلْتَ: ما نَسَبُك؟ قال أبو وجْزة:
*
ما زِلْنَ يَنْسُبْنَ وَهْناً كلَّ صَادِقةٍ [١]
* أي يُشْخِصن القطا فيقول: قَطَاقَطا؛ فجعل ذلك نسباً له.
حِلْس الدابة: كالمِرْشَحة يكون تحت اللِّبْد، فيشَبّهُ به الرجل اللازم لظَهْرِ الفرس.
[جرد]
*: عمر رضي اللّٰه عنه- تجرَّدُوا بالحجِّ و إنْ لم تُحْرِموا.
أي جيئوا بالحجّ مُفْرَداً، و إن لم تَقْرِنُوا الإِحرام بالعمرة؛ يقال: جرَّدَ فلانٌ الحجَّ و تجرَّدَ به: إذا أَفْرَدَه و لم يَقْرِنْه بالعُمْرَة.
أتى مسجد قُبَاء، فرأى فيه شيئاً من غبَار و عنكبوت؛ فقال لرجل: ائتني بجَرِيدةٍ و اتَّقِ العَوَاهين. قال: فجِئْتُه بها فربط كُمَّيه بوَذَمَة، ثم أخذ الجريدةَ، فجعل يتتبَّع بها الغُبَار.
الجريدة: السَّعفة التي جُرِّد عنها الخوص؛ أي قُشِر.
العَوَاهن: ما يلي القِلَبة من السَّعف، و إنما نهى عنها لئلا يضرّ قطعُها القِلَبة.
الوَذَمَة: السَّير.
[جرمز]
: كان يأْخذ بيده اليمنى أُذنه اليسرى ثم يجمع جَرَامِيزه و يَثِبُ، فكأنما خُلِقَ على ظَهْر فرسه.
[١] عجزه:
باتت تباشر عُرْماً غير أزواج
و البيت في لسان العرب (عرما).
[٢] (*) [جرد]: و منه في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): أنه كان أنور المتجرَّد. و منه الحديث: أهل الجنة جُرْد مُرْد. و حديث أنس: أنه أخرج نعلين جرداوين. و في حديث أبي بكر: ليس عندنا من مال المسلمين إلا جُرْد هذه القطيفة. و منه الحديث: كتب القرآن في جرائد. و في حديث ابن أبي حدرد: فرميته على جريداء متنه.
النهاية ١/ ٢٥٦، ٢٥٧.