الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤ - تقديم
- أبو العباس، أحمد بن يحيى، ثعلب المتوفى عام ٢٩١ ه.
- قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي المتوفى عام ٣٠٢ ه.
- أبو محمد القاسم بن محمد الأنباري المتوفى عام ٣٠٤ ه.
- أبو موسى الحامض سليمان بن محمد بن أحمد المتوفى عام ٣٠٥ ه.
- أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى عام ٣٢٨ ه.
- أبو درستويه، أبو محمد عبد اللّه بن جعفر المتوفى عام ٣٤٧ ه.
- أبو سليمان الخطابي حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الشافعي المتوفى عام ٣٨٨ ه.
- أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن الغازي البيهقي المتوفى عام ٤٠٢ ه، و اسم كتابه «سمط الثريا في معاني غريب الحديث».
- أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي الشافعي المتوفى عام ٤٤٧ ه، و اسم كتابه «تقريب الغريبين».
- الشيخ العميد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المتوفى عام ٥١٩ ه.
- أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي المتوفى عام ٥٢٩ ه، و اسم كتابه «مجمع الغرائب في غريب الحديث».
هذا بعض من جهود العلماء في شرح غريب الحديث النبوي ما قبل الزمخشري و كتابه «الفائق في غريب الحديث»، حيث استفاد من هذا الحصاد و الجهد الذي بذل من قبله.
و قد أورد الزمخشري في كتابه، الكلمات الغريبة من الأحاديث و الآثار مرتبة على حروف المعجم، بحيث رتب كل باب على الحرف الأول مع الثاني، مثلا باب الهمزة مع الباء، ثم الهمزة مع التاء، ثم الثاء ... الخ غير أنه لم يلتزم بالترتيب الألفبائي فيما بعد حرفي الباب، فهو مثلا يذكر مادة «علو» قبل مادة «علم» و «أكل» قبل «أكد»، أو يبدأ بلفظة معينة ثم يتركها للفظة أخرى ثم يعود لها، فهو يذكر مثلا «أبو» ثم «أبد» ثم «ابن» ثم يعود إلى «أبو» و هكذا، و هذا مما جعل عملية البحث عن الحديث و العثور عليه صعبا و يتطلب مشقة، و سنضع إن شاء اللّه في آخر الكتاب فهرسا تفصيليا للكتاب، يتضمن فهارس للألفاظ مرتبة ترتيبا ألفبائيا، بالإضافة إلى فهارس الأحاديث النبوية و الأعلام، و الأماكن، و القبائل و الجماعات و القوافي و الآيات القرآنية و غيرها، و لزيادة الاستفادة من هذا الكتاب فقد استعنا بكتاب «النهاية في غريب الحديث و الأثر» لابن الأثير الجزري المتوفى عام ٦٠٦ ه، إذ