الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢١٥ - الجيم مع الواو
بِرْذَوْنةٍ باعها، و كَفَل له الغلام، فقال محمد: حِيلَ بيني و بين غَرِيمي، و اقتُضي مالي مسمًّى، و اقتُسِمَ مالُ غريمي دُوني.
فقال شُرَيح: إن كان مُجِيزاً كفل لك غَرِم، و إن كان اقْتَضى لك مالك مُسَمًّى فأنت أحقُّ، و إن كان الغرماءُ أخذوا مالَه دونك فهو بينكم بالحِصَص.
أراد بالمُجِيز: المأذونُ له في التجارة؛ لأنه يجيزُ الشيءَ، أي يُمضيه و ينفّذه بسبب الإذْن له، و يقال للوليّ و الوصي: مُجِيز أيضاً.
و منه
حديثه الآخر: إذا باع المُجِيزان فالبيعُ للأوّل، و إذا أَنكح المُجِيزان فالنِّكاحُ للأوَّل.
اقْتَضَى مالك مُسَمّى: أي إن تَقَاضاه و قَبَضه على اسمك و على أنه لكَ فأنتَ أحق به، و إن كان الغرماء أخذوا المال دونك فأنتَ غريمٌ كبعضهم، و لك فيه حصَّةٌ على قدْر مالك.
[جور]
: عطاء (رحمه اللّٰه)- سُئِل عن المُجاوِر إذا ذَهب للخلاء أَ يمرُّ تحت سَقْفٍ؟ قال:
لا. قيل: أ فيمرّ تحت قَبْوٍ مقْبُوّ من لَبِن أو حجارة ليس فيه عَتَب و لا خَشَب؟ قال: نعم.
المُجَاوِر: المعتكِف.
القَبْو: الطَّاقُ.
مَقْبوّ: مَعْقود. و منه: كان يقال لضَمّ الحرف قَبْو، و حَرْفٌ مَقْبُوٌّ.
العَتَب: الدَّرَج.
[جون]
: الحجاج- أتى بدِرْع حديد، فعُرضَت عليه في الشمس، و كانت الدِّرع صافيةً، فجعل لا يَرى صَفَاءَها، فقال له الرجل- و كان فصيحاً: الشمسُ جَوْنة- و روي عرَضها عليه في الشمس، فقال له الحجاج: الشَّمس جَوْنة.
أي نحِّها عن الشمس، فقد قَهرت لَوْنَ الدرع.
و الجَوْنة هنا: البيضاء الشَّديدة البياض، و الجَوْن من الأضدَاد.
و أَجِيفُوا في (خم). لم تَجُزْ عليه في (رح). المجيد في (ضم). جِيدُوا في (عذ).
ذي المجاز في (عن). أَجُون في (قع). إلّا جَوْراً في (نط). جَوْلة في (وج). جَوْح الدهر في (عش). فَجَوْب في (فر). [فسرت إليه] جواداً في (ذر). قطعة الجائز في (رض).
جُوّفوه في (قر). [ليس لك] جُول في (حد). أجواز الإبل في (ضح). [و تَسْتَجِيل في (صب)].