شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٩٧ - حرف م
باشد.
و به آنچه موجود باشد لذاته لا بذاته، و آن موجودى باشد كه به ذات خود قائم باشد، و او را سببى باشد كه ايجاب او كند، و اين موجود جوهر است.
و به آنچه موجود باشد لا لذاته و لا بذاته، و آن عرض است. چه از آن روى كه وجود او را سببى هست موجود بذاته نباشد، بل بسببه بود. و از آن روى كه قائم است بغير، وجوده لذاته نباشد، بل لغيره باشد. [١] (درّة التّاج ٣/ ٥)
(١٦٨٢) الموجود لذاته لا بذاته
- الموجود لذاته و بذاته، و الموجود لذاته لا بذاته.
(١٦٨٣) الموجود لا لذاته و لا بذاته
- الموجود لذاته و بذاته، و الموجود لذاته لا بذاته، و الموجود لا لذاته و لا بذاته.
(١٦٨٤) الموجود المستكفي
- الموجود التّامّ، و فوق التّمام و المستكفي.
(١٦٨٥) الموجود المنفعل
- الموجود الفاعل ...
(١٦٨٦) الموجود النّاقص
- الموجود التّامّ و فوق التّمام و المستكفي.
(١٦٨٧) الموجودية
موجوديّة الممكنات عبارة عن انتسابها و ارتباطها إلى الوجود القائم بذاته انتسابا و ارتباطا مجهول الكنه. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٥٤)- الشّيئيّة.
(١٦٨٨) المودّة
تقارب جواهر النّفوس بالصّفاء. (الحدود و الفروق/ ٥٢)
(١٦٨٩) الموضوع
إنّ الفلاسفة لمّا وجدوا الأجسام يوضع بعضها و يحمل عليها البعض نقلوا هذا المعنى إلى صناعتهم، فسمّوا الجوهر موضوعا، و ما يطرأ عليه من الأعراض محمولات. (رسائل الفارابي، مسائل متفرّقة/ ١٢) هو الشّيء الحامل للصّفات و الأحوال المختلفة، مثل الماء للجمود و الغليان، و الخشب للكرسيّة و البابيّة. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ ٢٢) هو الشّيء الحامل للصّفات و الأحوال المختلفة.
(فصوص الحكم/ ١٠٠) كلّ شيء من شأنه أن يكون له كمال ما و قد كان له.
هو موضوع لكلّ محلّ متقوّم بذاته مقوّم لما يحلّ فيه، كما يقال: هيولى للمحلّ الغير المتقوّم بذاته، بل بما يحلّه.
معنى يحكم عليه بسلب أو إيجاب. (الحدود لابن سينا/ ١٨، رسائل ابن سينا/ ٩٤) يعنى به ما صار بنفسه و نوعيّته قائما، ثمّ صار سببا لأن يقوم به شيء فيه ليس كجزء منه. (إلهيّات
[١] - ينقسم الموجود إلى ما هو موجود لذاته و بذاته، و هو الموجود الّذي لا يقوم بالغير، و إن لم يكن كذلك فهو موجود لغيره لا لذاته. و أيضا هو الّذي ليس له سبب، و إلّا فهو موجود بسببه لا بذاته، و هذا القسم من الموجود هو الواجب لذاته.
و ينقسم إلى الموجود لذاته لا بذاته، و هو الموجود القائم بذاته، و له سبب يوجبه و هذا الموجود هو الجوهر.
و ينقسم أيضا إلى الموجود لا لذاته و لا بذاته، و هو العرض. فمن جهة أنّ لوجوده سبب لا يكون موجودا بذاته بل هو بسببه، و من جهة أنّه قائم بالغير ليس وجوده لذاته بل هو موجود لغيره.