شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٧٧ - حرف ص
كالجزء منه. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٥) هر چيزى كه وجود او در چيزى باشد، چنان كه همگى اين با آن مجامع و ملاقى بود ...، او را صفت نام كنيم. (مجموعه مصنّفات شيخ اشراق ٣/ ٥) أمر يعقل للشّيء و لا يمكن أن يعقل إلّا معه و له.
(شرح مسألة العلم/ ٤٧) آن است كه وجود في نفسه آن عين وجود آن باشد در غير، خواه وجود في نفسهاش وجود خارجى باشد يا وجود عقلى. [١] (لمعات إلهيّة/ ٢٢٤)- العرض.
(٧٥٣) الصّفة النّفسانيّة و المعنويّة
أعني بالنّفسيّة الّتي توصف بها الذّات لنفسها لا لقيام معنى فيها زائد على الذّات.
و المعنويّة الّتي توصف بها الذّات لمعنى قائم فيها.
(فلسفه ابن رشد/ ٨٤)- الصّفات الثّبوتيّة.
(٧٥٤) الصّفة المعنويّة
- الصّفة النّفسانيّة و المعنويّة.
(٧٥٥) الصّلابة
الأشياء الكثيفة إذا وجد لأجزائها اتّحاد و اتّصال بعضها ببعض باحكام، حدثت منها الصّلابة. (رسائل الفارابيّ، المسائل المتفرّقة/ ٤) عبارة عن الاستعداد الشّديد نحو الانفعال.
هي الكيفيّة الّتي بها يكون الجسم مستعدّا لعدم الانفعال عن الشّكل الحاضر. (شرحي الإشارات للرّازيّ ١/ ١٠٠) إنّه (اللّين) كيفيّة تقتضي قبول الغمز إلى الباطن، و يكون للشّيء بها قوام غير سيّال، فينتقل عن وضعه، و لا يمتدّ كثيرا، و لا يتفرّق بسهولة. و إنّما يكون قبول الغمز من الرّطوبة، و تماسكه من اليبوسة. و الصّلابة ما يقابلها.
(الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح للطّوسيّ ٢/ ٢٤٧) ممانعة الغامز.
و قيل كيفيّة تقتضي عدم قبول الغمز إلى الباطن و يكون للجسم بها قوام غير سيّال فلا ينتقل عن وضعه و لا يمتدّ و لا يتفرّق بسهولة. (مطالع الأنظار/ ٨٨) هي الكيفيّة الّتي يكون الجسم مستعدّا لعدم الانفعال عن الشّكل الحاضر. (حاشية المحاكمات/ ١٩٢) هي كيفيّة بها ممانعة الغامز، أي كيفيّة بها يكون الجسم ممانعا للغامز. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٨١٠)- اللّيّن.
(٧٥٦) الصّلب
هو الجرم الّذي لا يقبل دفع سطحه إلى داخله إلّا بعسر. (الحدود لابن سينا/ ٣٦، الرّسائل لابن سينا/ ١١٢، تهافت الفلاسفة/ ٣٠٤) هو الّذي لا يتطامن سطحه إلّا بعسر. (طبيعيّات الشّفاء، الفن الثّاني/ ٢٤٥، المباحث المشرقيّة ٢/ ١٧١) اللّيّن هو الّذي يتطامن تحت الغمز. و الصّلب بخلاف ذلك. (رسائل ابن رشد/ ١٧) هو الّذي لا يتطامن تحت الإصبع. (شرحي الإشارات للرّازيّ ١/ ١٠٠) هو الّذي لا ينغمز. (شرح مطالع الأنظار/ ٨٨)- اللّيّن.
(٧٥٧) الصّناعة
بالإطلاق هي قوّة للنّفس
[١] - هي أن يكون الوجود في نفسه عين الوجود في غيره، سواء كان الوجود في نفسه وجودا خارجيّا أم وجودا عقليّا.