شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٦ - حرف الف
- الانفعالات، الحال و الملكة.
(٢٠٥) الانقسام
انقسام الكلّ إلى الأجزاء عبارة عن تجزية واحد شخصيّ أو نوعيّ إلى أبعاض.
انقسام الكلّي إلى الجزئيّات عبارة عن ضمّ قيود متخالفة إلى طبيعة نوعيّة أو جنسيّة ليحصل بحسب كلّ انضمام فرد شخصي أو نوعي. (تعليقة على الشفاء/ ٥٧) الانقسام هو نفس إعدام الواحد الاتّصالي بجزءين لها (مادّة الشّيء). (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٨٤)- القسمة الخارجيّة و الوهميّة.
(٢٠٦) الانقطاع
- تفرّق الاتّصال.
(٢٠٧) الانقلاب و الحركة
الخروج من القوّة إلى الفعل إن كان دفعة فهو الانقلاب و الكون.
و إن كان تدريجا فهو الحركة. (مجموعة رسائل للحكيم السّبزواري/ ٥٥٨)- الحركة.
(٢٠٨) الانكسار و الانرضاض
- تفرّق الاتّصال.
(٢٠٩) الأنواع
أمّا الأنواع الّتي تسمّى بهذا الاسم بالحقيقة فإنّها مجموع الصّورة العامّة و الهيولى. (تفسير ما بعد الطبيعة/ ٧٧)
(٢١٠) إنّيّة الشّيء
تسمّى الفلاسفة الوجود الكامل، إنّيّة الشّيء. و هو بعينه ماهيّته.
و يقولون: و ما إنّية الشّيء، يعنون ما وجوده الأكمل و هو ماهيّته. (الحروف/ ٦١) عبارة عن عارض للماهيّة. (مقاصد الفلاسفة/ ١٣٩)- الماهيّة.
(٢١١) أن يفعل
أعلى ما يعرف فيه «أن يفعل» يسمّى: «أن يفعل». (الحروف/ ٧٢) هو التّأثير في الشّيء الّذي يقبل الأثر. (مفاتيح العلوم/ ١٤٥) هو نسبة الشّيء إلى ما يؤثّر فيه تأثيرا على سبيل تخريجه إلى الفعل من القوّة لا دفعة، بل بالتّدريج. (التّعليقات/ ١٧٥) هو تأثير الجوهر في غيره تأثيرا غير قارّ. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ١١) هو كون الجوهر بحيث يحصل منه أثر في غيره غير قارّ الذّات ما دام الحصول في السّلوك و التّجدّد.
(نفس المصدر ١/ ٢٧٧) هو تأثير الشّيء في غيره أثرا غير قارّ الذّات. فحاله ما دام يؤثّر هو أن يفعل. (مباحث المشرقيّة ١/ ٤٥٦) هو هيئة تعرض للشّيء حال تأثيره في غيره.
(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٦٢) هو هيئة تعرض للشّيء حال تأثيره في غيره، كالمسخّن ما دام يسخّن و القاطع ما دام يقطع.
(شرح حكمة العين/ ٢٦٤) هو كون الشّيء مؤثّرا في غيره، كالقاطع ما دام قاطعا. (مطالع الأنظار/ ٧١ و ٧٢) النّسبة إمّا للأجزاء و هو الوضع أو لا. و هي إمّا إلى كمّ فإن كان قارّا (لجواز اجتماع أجزائه معا) فإن انتقل ذلك الكمّ القارّ به فهو الملك، و إلّا فهو الأين، و إن كان غير قارّ فهو متى، و إمّا إلى نسبة فالمضاف، و إمّا إلى كيف و لا تعقل إلّا بأن يكون منه غيره، و هو أن يفعل. (شرح المواقف/ ١٩٥) هو كون الجوهر بحيث يحصل منه أثر في غيره غير قارّ الذّات ما دام السّلوك في هذا التّأثير