شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤١٠ - حرف ن
كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة ... فهذا المبدأ الفاعلي ... إن كان في الجسم المركّب فإن لم يكن ذا فنون الحركات يسمّى صورة معدنيّة، و إن كان متفنّنا فلا يخلو إمّا أن يكون صدور الحركة منه بقصد و اختيار أم لا، الثّاني النّفس النّباتيّة. و الأوّل إمّا أن يكون من شأنه أن يتقرّب إلى اللّه- تعالى- و ملكوته الأعلى في حركته و سكونه أم لا، الثّاني هو النّفس الحيوانيّة، و الأوّل هو النّفس الإنسانيّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٦٤) كمال أوّل لجسم طبيعي آلي تعقل الكلّيّات و تستنبط الآراء. (أسرار الحكم/ ١٧٧)- الطّبيعة، النّفس الحيوانيّة.
(١٧٢٧) النّفس البسيطة
- النّفس المجرّدة.
(١٧٢٨) النّفس الحيوانيّة
هي الكمال للأوّل لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك للجزئيّات و يتحرّك بالإرادة. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ ٣٢، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٣٧٤، الحكمة المتعالية ٩/ ٥٣) كمال أوّل لجسم طبيعي آلي من شأنه أن يحسّ و يتحرّك بالإرادة. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ٩٣، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ٣٢٠، شرح المواقف/ ٤١٨، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٣٢) هي كمال جسم طبيعي بها يحسّ و يتحرّك و البهيمة و الإنسان يشتركان في هذه النّفس. و هذه النّفس هي حرارة مودّعة في النّطفة، و دم الطّمث المجتمع في الرّحم لها كالقالب. (مجموعة رسائل الامام الغزّالي ١/ ١٠٢) تفعل أفعالها المتفنّنة بمعرفة و إرادة. (المعتبر في الحكمة ٢/ ٣٠٣) هي جامعة أسطقسات بدنه و مؤلّفها و مركّبها على نحو يصلح معه أن يكون بدنا لها، و هي حافظة لهذا البدن على النّظام الّذي ينبغي. (الحكمة المتعالية ٩/ ٣٤) كمال لموضوع هو لا يتقوّم إلّا به. (نفس المصدر ٩/ ٥٢) الّتي شأنها الشّهوة و الغضب. (رسالة المشاعر/ ٦٢) كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة ... فهذا المبدأ الفاعلي ... إن كان في الجسم المركّب فإن لم يكن ذا فنون الحركات فيسمّى صورة معدنيّة، و إن كان متفنّنا فلا يخلو إمّا أن يكون صدور الحركة منه بقصد و اختيار أم لا.
الثّاني النّفس النّباتيّة. و الأوّل إمّا أن يكون من شأنه أن يتقرّب إلى اللّه تعالى و ملكوته الأعلى في حركته و سلوكه أم لا. الثّاني هو النّفس الحيوانيّة و الأوّل هو النّفس الانسانيّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٦٤) حصل من تقسيم القوّة أمور أربعة:
الأوّل القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور، و ذلك على قسمين: فإنّها إمّا أن يكون صورة مقوّمة و إمّا أن يكون عرضا، فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن يكون في الأجسام البسيطة فيسمّى طبيعة، مثل النّاريّة و المائيّة، و إمّا أن يكون في الأجسام المركّبة فيسمّى صورة نوعيّة لذلك المركّب، مثل الطّبيعة المبرّدة الّتي للأفيون ... و إمّا أن يكون عرضا فذلك مثل الحرارة و البرودة.
القسم الثّاني القوّة الّتي يصدر عنها أفعال مختلفة من غير أن يكون لها شعور بها، فذلك هو القوّة النّباتيّة.
القسم الثّالث القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد على نسبة واحدة مع الشّعور بذلك الفعل، و هو النّفس الفلكيّة، سواء كانت في الفلك أو في الكواكب.