شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٥٨ - حرف س
(٦٨٧) السّرمد
نسبة ما ليس في الزّمان إلى ما ليس في الزّمان من جهة ما ليس في الزّمان، الأولى به أن يسمّى السّرمد. (رسائل ابن سينا/ ٤٢) نسبة الثّابت إلى الثّابت هو السّرمد. (شرح المواقف/ ٢١٨، القبسات/ ١٠٩، الحكمة المتعالية ٤/ ١٤٧، مجموعة رسائل للسّبزواريّ/ ٥٢١، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٥٧) نسبة الأبديّات إلى الأبديّات تسمّى السّرمد.
(القبسات/ ٨) هو عبارة عن نسبة استمرار بعض المبدعات إلى البعض الآخر بالمعيّة و القبليّة و البعديّة، كنسبة بعض العقول إلى البعض الآخر بشيء من هذه الأمور الثّلاثة. (نفس المصدر/ ١٠٧)- الدّهر، الزّمان.
(٦٨٨) السّريع
هو الّذي يقطع عظما كبيرا في زمان يسير و البطيء بخلاف ذلك. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعي/ ٤٨) هو كما قيل: الّذي يتحرّك في زمان واحد، قدرا أعظم. (نفس المصدر/ ١٠٤) هو الّذي يقطع المسافة في زمان أقصر، لا في حركة أقصر. (شرح الهداية الأثيريّة/ ١٠٦)- الحركة البطيئة، الحركة السّريعة، السّرعة.
(٦٨٩) السّطح
يعتبر فيه أنّه نهاية، و يعتبر فيه أنّه مقدار. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ ١١) هو شكل يحيط به خطّ أو خطوط. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٨٧) هو مقدار ذو بعدين. (نفس المصدر ١/ ١٠٣ و ٣/ ٣٩٦) مقدار يمكن أن يحدث فيه قسمان متقاطعان على قوائم، و هو نهاية الجسم. (الحدود لابن سينا/ ٣١، رسائل ابن سينا/ ١٠٧، تهافت الفلاسفة/ ٣٠٧) هو الّذي يتوهّم مرتسما من حركة الخطّ إلى خلاف تلك الحركة الأولى. (التّحصيل/ ٣٥٦) هو مجموع معنى الطّول و العرض. (المعتبر في الحكمة ٣/ ١٩٩) هو ما يرسمونه بأنّه طول و عرض فحسب. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٢٣٥) ما كان ممتدّا في جهتين فهو سطح، و هو الّذي له طول و عرض. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٥٩٧) لو كانت المادّة عارية عن الصّورة، إمّا أن تكون مشارا إليها أولا تكون مشارا إليها، فإن كانت مشارا إليها و كانت قابلة للقسمة فإمّا أن تقبل القسمة في جهتين و هو السّطح ... (المباحث المشرقيّة ٢/ ٥٠) ما لا ينقسم في جميع الجهات و هو مشار إليه فإمّا أن لا يقبل القسمة أصلا و هو النّقطة، أو يقبلها في جهة واحدة و هو الخطّ، أو في جهتين فقط و هو السّطح.
(شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ٣٩) طولى و عرضى باشد فحسب، بىاعتبار عمق. [١] (درّة التّاج ٣/ ٥٣) إن انقسم (الكمّ) في جهتين فهو سطح ... (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٦٩، مطالع الأنظار/ ٧٥) الجوهر، إن قبل القسمة في جهتين فهو السّطح ...
(مطالع الأنظار/ ١٠٩) الطّول و العرض ما لا ينقسم في العمق هو السّطح.
(شرح المواقف/ ٣٥٩) السّطح كالجسم مشتمل على معنيين، أحدهما:
القابل لفرض بعدين.
و الثّاني: المقدار قابل للقسمة في الجهتين. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٠٣) كمّ متّصل قارّ منقسم في الجهتين. (نفس المصدر/ ١٢٩) الكمّ المتّصل إمّا أن يكون ثابتة الذّات قارّة الأجزاء أو لا يكون. الأوّل هو المقدار المنقسم إلى ماله
[١] - هو الطّول و العرض فحسب، بلا اعتبار العمق.