شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٣٥ - حرف ل
است. برين آدمى. [١] (درّة التّاج ٢/ ١٩)- اللّفظ المفرد.
(١٣٤٥) اللّفظ المركّب التّامّ و النّاقص
المركّب التّام هو الّذي كلّ لفظ منه يدلّ على معنى، و المجموع يدلّ دلالة تامّة بحيث يصحّ السكوت عليه. و المركّب النّاقص بخلافه.
(تهافت الفلاسفة/ ٧٨)
(١٣٤٦) اللّفظ المركّب النّاقص
- اللّفظ المركّب التّامّ.
(١٣٤٧) اللّفظ المفرد
هو الّذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه. (الإشارات و التّنبيهات/ ٣) كلّ لفظ لا تريد أن تدلّ بجزء منه على جزء معناه فهو مفرد كقولك: إنسان فإنّك لا تدلّ بأجزائه فيه على شيء. (رسائل ابن سينا/ ١٥) هو الّذي يدلّ على معنى و لا جزء من أجزائه يدلّ بالذّات على جزء من أجزاء ذلك المعنى. (نفس المصدر/ ٢٠٦) هو الّذي لا يراد بالجزء منه دلالة على شيء أصلا حين هو جزؤه. (تهافت الفلاسفة/ ٧٧) آن بود كه هيچ جزوى از او بر جزو معنى دلالت نكند، مانند انسان كه بر مردم دالّ است، چه هيچ جزوى از اين لفظ بر جزو معنى دلالت نمىكند. [٢] (درّة التّاج ٢/ ١٩) إن قصد بجزء اللّفظ جزء معناه فهو مؤلّف، و إلّا فهو مفرد. (نفس المصدر ٢/ ٢٣)- اللّفظ المركّب.
(١٣٤٨) اللمس
- قوّة اللّمس.
(١٣٤٩) اللّمعان
- الضّوء.
(١٣٥٠) اللّوح المحفوظ
هو عبارة عن النّفس الكلّيّة الفلكيّة يسمّى الفلك الأقصى.
(الحكمة المتعالية ٨/ ٢٩٥) اللّوح هو جوهر نفسانيّ و ملك روحانيّ يقبل العلوم من القلم، و يسمع كلام اللّه منها. (المظاهر الإلهيّة/ ٢٩) القلم الأعلى ملك إلهي قدسي. و اللّوح المحفوظ ملك نفسانيّ مجرّد. (و الكتابة تصوير الحقائق و إفاضتها. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٢٩) هو العقل الفعّال المنتقش بصور الكائنات على ما هي عليه، منه تنطبع العلوم في عقول النّاس.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٢٩١) هو النّفس الكلّي للفلك الأعظم ترتسم فيها الكائنات ارتسام المعلوم في العالم. (نفس المصدر/ ١٢٩٢) آن نفوس كليّه فلكيّة است كه هر چه از قلم اعلى فايض گردد از صور كليّة، اين نفوس آنها را قابلند چه ادراك معقولات و عقول كليّة كنند كه طالب تشبه به آنها هستند پس تجرّد دارند و از
[١] - اللّفظ المؤلّف ما يكون جزء لفظه دالّا على جزء معناه، مثل «هذا الإنسان» الدّالّ- بالفارسيّة- على «اين آدمى».
[٢] - اللّفظ المفرد هو الّذي لا يدلّ جزء منه على جزء معناه، نحو الإنسان الدّالّ على معنى و هو- بالفارسيّة-
- «مردم» بحيث لا تدلّ أجزاء هذا اللّفظ على أجزاء هذا المعنى.