شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣١٤ - حرف ق
يأخذ نتيجة القياس، و يضمّ إحدى مقدّمتي القياس إليها معكوسة على التّساوي، ينتج من ذلك، المقدّمة الأخرى. (الحدود و الفروق/ ٣٣)
(١٢٦٣) القياس السّفسطيّ
عناد بمقدّمات مشهورة الظّاهر مشوبة الباطن لاستعمال المعاند فيها الاسم المشترك. (الحدود و الفروق/ ٣٢)- الدّليل الإقناعيّ.
(١٢٦٥) القياس الشّرطيّ
قياس مؤلّف من مقدّمتين، إحداهنّ توضع مشروطة بغير بيان.
(الحدود و الفروق/ ٣٣)
(١٢٦٦) القياس الشّعريّ
[قضايا] مؤلّفة من المقدّمات المخيّلة من حيث تخييلها، كانت صادقة أو كاذبة. (الإشارات و التّنبيهات/ ٥٩) قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة بالإغراق في المدح و الإطناب في الذّم. (الحدود و الفروق/ ٣٢)
(١٢٦٧) القياس الفراسة
قياس يقاس به على نتيجة خفيّة في النّفس من حال ظاهرة في الجسم. (الحدود و الفروق/ ٣٣)
(١٢٦٨) قياس في نفسه و قياس بالقياس
إنّ القياس الّذي يلزم مقتضاه على وجهين: قياس في نفسه، و هو الّذي تكون مقدّماته صادقة في أنفسها، و أعرف عند العقلاء من النّتيجة، و يكون تأليفه تأليفا منتجا. و قياس كذلك بالقياس، و هو أن تكون حال المقدّمات كذلك عند المحاور حتّى يسلّم الشّيء و إن لم يكن صدقا، و إن كان صدقا لم يكن أعرف من النّتيجة الّتي يسلّمها. (إلهيّات الشّفاء/ ٤٩)
(١٢٦٩) القياس الكامل
ما لم يحتج في بيان ما يجب عن مقدّماته إلى استعمال شيء غيرها، لا عكس، و لا برهان، و لا خلف. (الحدود و الفروق/ ٢٨)
(١٢٧٠) القياس المطلق
قول إذا وضع فيه أكثر من شيء واحد لزوم شيء ما آخر من الاضطرار لوجود تلك الأشياء الموضوعة بذاتها.
(الحدود و الفروق/ ٢٨)
(١٢٧١) القياس المنكب (المكب)
إلزام القائس خصمه طرفي النّقيض. (الحدود و الفروق/ ٣٣)
(١٢٧٢) القيام بالشّيء
قيام الشيء بغيره عبارة عن اختصاص أحد الشّيئين بالآخر على وجه يكون الأوّل ناعتا و الثّاني منعوتا. (مطالع الأنظار/ ٧٣) القيام بالشّيء عبارة عن الحلول فيه. (الحكمة المتعالية ٢/ ٢٨٧)- العرض.
(١٢٧٣) القيامة
قيام النّفس من قبرها، و هو الجسد الكائن الّذي كانت فيه، فزهدت و أبعدت عنه. (رسائل إخوان الصّفا ٣/ ٣٩٨) القيامة عندهم (أكثر الإسلاميّين) ليست إلّا إعادة هذه الأجساد المعدومة برمّتها، و الأعراض بعينها على هذه الحالة الّتي هي عليها الآن. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٤٣٠)- المعاد.