شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٢١ - حرف ک
إنّه عبارة عمّا يتمّ به النّوع إمّا في ذاته، و يسمّى كمالا أوّلا ... (شرح المواقف/ ٤١٧، كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٢٦٤) ما يتمّ به النّوع في ذاته.
أو يقال ما يصير به النّوع نوعا بالفعل. (حاشية المحاكمات/ ٢١١) هو القوّة الّتي بها يستعدّ الأعضاء للحسّ و الحركة.
إنّ كمال النّوع ما يحصل له بالفعل، ثمّ لا يخلو إمّا أن لا يتمّ ذلك النّوع إلّا به أو لا يكون كذلك و الأوّل هو الكمال. (نفس المصدر/ ٤٢٥) النّفس كمال للجسم، لكنّ الكمال منه أوّليّ و هو الّذي يصير به النّوع نوعا بالفعل، مثل الشّكل للسّيف و الكرسي. (الحكمة المتعالية ٩/ ١٤)- الكمال الثّاني.
(١٣٠١) الكمال الثّاني
ما يحتاج إليه الشّيء في وجوده و بقائه الكمال الأوّل.
و ما لا يحتاج إليه في بقائه هو الكمال الثّاني.
(التّعليقات لابن سينا/ ٢٢، القبسات/ ٣٣٨) الكمال جنس يتناول المحدود و غيره لأنّه عبارة عمّا يتمّ به النّوع إمّا في ذاته و يسمّى كمال الأوّل ...
و إمّا في صفاته، كالبياض فإنّه كمال للجسم الأبيض لا يكمل في صفة إلّا به و يسمّى كمالا ثانيا. (شرح المواقف/ ٤١٧) ما يتبع النّوع من عوارضه.
هو يتوقّف على الذّات. (حاشية المحاكمات/ ٢١١) أي استعداد الحسّ و الحركة، و حركة النّبض و النّفس إلى غير ذلك ممّا يستند إلى القوّة الحيوانيّة. (نفس المصدر/ ٤٢٥) النّفس كمال للجسم لكنّ الكمال منه أوّلي ...
و منه ما هو ثان، و هو الّذي يتبع نوعيّة الشّيء من أفاعيله و انفعالاته، كالقطع للسّيف، و التّمييز و الإحساس و الحركة الإراديّة للإنسان. (الحكمة المتعالية ٩/ ١٤) ما يتمّ به الشّيء إمّا في ذاته و يسمّى كمالا أوّلا، و إمّا في صفاته، و يسمّى كمالا ثانيا.
(كشاف اصطلاحات الفنون/ ١٢٦٤)- الكمال الأوّل.
(١٣٠٢) كمال قُوى النّفس
القوّة تقال على ثلاثة معان، بالتّقديم و التّأخير:
فيقال قوّة للاستعداد المطلق الّذي لا يكون خرج منه بالفعل شيء و لا أيضا حصل ما به يخرج، كقوّة الطّفل على الكتابة.
و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا كان لم يحصل للشّيء إلّا ما يمكنه به أن يتوصل إلى اكتساب الفعل بلا واسطة ...
و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا تمّ بالآلة، و حدث مع الآلة أيضا كمال الاستعداد بأن يكون له أن يفعل متى شاء بلا حاجة إلى الاكتساب، بل يكفيه أن يقصد فقط، كقوّة الكاتب المستكمل للصّناعة إذا كان لا يكتب ...
و القوّة الثّالثة تسمّى كمال القوّة. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ السادس ٣/ ٣٩) كمال الشّهوة: هو حصول مشتهاها، و كمال القوّة الغضبيّة: هو الغلبة و الانتقام، و كمال الوهم: هو الرّجاء و التّمنّي. (الحكمة المتعالية ٥/ ١٢٦) إنّ كمال النّفس الإنسانيّة و تمامها إنّما هو وجود العقل الفعّال و اتّصالها به و اتّحادها معه. (المبدأ و المعاد، لصدر الدّين/ ٣٥٦) إنّ كمال القوّة المتخيّلة هو كونها قويّة بحيث يشاهد في اليقظة عالم الغيب فيشاهد الصّور الجميلة و الأصوات الحسنة المنظومة على الوجه الجزئي في مقام هور قليا، أو في غيرها من العوالم الباطنيّة، أو تحاكي ما شهدتها النّفس في عوالم الجواهر العقليّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٤٨١)