شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٠٧ - حرف ح
و هي الحركة الإراديّة، أولا مع الشّعور و هي الحركة الطّبيعيّة. (نفس المصدر/ ٣٤٣)- الحركة الإراديّة، الحركة البسيطة و المركّبة، الحركة القسريّة، الطّبيعة، الميل الطّبيعيّ.
(٤٩٥) الحركة العرضيّة
حركت منقسم مىشود به آن كه مقتضى آن قوّتى باشد جسم را يا امرى خارج از جسم و قوا او، و اوّلى يا شرط كنند در آن كه او به ادراك و ارادت باشد و اين حركت ارادى است چون حركت حيوان يا شرط نكنند در آن اين را و اين حركت طبيعيّ باشد: خواه قوّت اقتضاء آن كند بر وتيره واحده چون حركت حجر بشيب و خواه بر وتاير مختلف چون نموّ نبات و ثانيه حركت قسرى باشد اگر محرّك كجزء من المحرّك نباشد يا محرّك مكان متحرّك باشد و الّا حركت عرضى بود. [١] (درّة التّاج/ ١٠٢)- الحركة البسيطة.
(٤٩٦) الحركة الفساديّة
- الحركة الكونيّة و الفساديّة.
(٤٩٧) الحركة الفلكيّة
القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة و إن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة، أي على نهج واحد و إمّا مركّبة. و البسيطة تكون بإرادة و هي الحركة الفلكيّة. (شرح المواقف/ ٣٤٣) المتحرّك بالطّبع إمّا أن لا يكون معه إرادة، كحركة النّار إلى فوق فيسمّى متحرّكا بالطّبيعة، و إن كان معه إرادة فيسمّى حركة فلكيّة.
(الشّواهد الرّبوبيّة/ ١٠٣) القوّة البسيطة إمّا أن تكون بإرادة و هي الحركة الفلكيّة ... (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٣٤٣)- الحركة الإراديّة، الحركة البسيطة، الحركة القسريّة، الزّمان.
(٤٩٨) الحركة في الأين و الكمّ و الكيف و الوضع
الحركة الّتي من كمّ إلى كمّ تسمّى حركة نموّ، أو تخلخل إن كان إلى الزّيادة، و تسمّى حركة ذبول أو تكاثف إن كان إلى النّقصان.
الحركة من كيف إلى كيف تسمّى استحالة، مثل الاسوداد و الابيضاض.
الحركة من أين إلى أين تسمّى نقلة.
الحركة الّتي من وضع إلى وضع- و الجسم في مكانه الواحد- مثل الاستدارة على نفسه. (رسائل لابن سيناء/ ٣٢) الحركة تقع في الكمّ و الكيف و الأين و الوضع، أمّا في الكمّ، بالتّخلخل و التّكاثف و النّموّ و الذّبول ...
و أمّا في الكيف فكانتقال الماء من البرودة الى الحرارة على التّدريج و بالعكس، و كانتقال الجسم من البياض إلى السّواد على التّدريج. و تسمّى هذه الحركة استحالة ...
و أمّا في الأين، فكالحركة من مكان إلى آخر، المسمّاة بالنّقلة.
و أمّا في الوضع فكحركة الكرة في مكانها. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٢٨٢) أمّا الحركة في الكمّ فهي إمّا أن تكون إلى الازدياد أو إلى الانتقاص. و الّتي إلى الازدياد إمّا أن يكون
[١] - الحركة تنقسم إلى ما تقتضيها قوّة في الجسم أو أمر خارج عن الجسم و قواه. و الأوّل إمّا أن يشترط فيه الإدراك و الإرادة و هو الحركة الإراديّة، مثل حركة الحيوان أو لا يشترط فيه و هو الحركة الطّبيعيّة، سواء اقتضتها القوّة على وتيرة واحدة، مثل حركة الحجر إلى السّافل، أو على وتائر مختلفة، مثل نموّ النّبات.