شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٠٠ - حرف ع
و العرضي ما يكون خارجا عن حقيقة ما يصدق هو عليه. فربّ عرضيّ يكون جوهرا، كالجنس بالنّسبة إلى الفصل. و ربّ عارض و عرض يكون ذاتيّا لأفراده، كالسّواد بالنّسبة إلى أفراده. (أصل الاصول/ ١١)- الانفعال، المعقولات الأوّل.
(٨٢٥) عارض الماهيّة
عبارة عن شيء يكون عين الماهيّة في الوجود، أي يكون وجوده وجود الماهيّة، و لا يكون له وجود بالذّات و لا بالأصالة و ليس له حكم، بل الحكم للمعروض.
(شرح رسالة المشاعر/ ١٣٣)
(٨٢٦) العارف
إنّ للعارفين مقامات و درجات يخصّون بها في حياتهم الدّنيا دون غيرهم.
فكأنّهم و هم في جلابيب من أبدانهم قد نضّوها و تجرّدوا عنها إلى عالم القدس ...
المعرض عن متاع الدّنيا و طيّباتها يخصّ باسم الزّاهد.
و المواظب على نفل العبادات من القيام و الصّيام و نحوها يخصّ باسم العابد.
و المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحقّ في سرّه يخصّ باسم العارف. و قد يتركّب بعض هذه مع بعض. (الإشارات و التّنبيهات/ ١٥١، شرحي الإشارات ٢/ ١٠٤) العارف هو المستغرق في محبّة اللّه و معرفته. (شرحي الإشارات للرّازيّ ٢/ ١٠٤)
(٨٢٧) العاقل
- التّعقّل.
(٨٢٨) العالَم
الأجسام ستّة أجناس: الجسم السّماويّ، و الحيوان النّاطق و الحيوان غير النّاطق، و النّبات، و الجسم المعدنيّ، و الأسطقسات الأربع، و الجملة المجتمعة من هذه الأجناس السّتّة من الأجسام هي العالم. (رسائل الفارابيّ، السّياسات المدنيّة/ ٣) هو إشارة إلى جميع الأجسام الموجودة و ما يتعلّق بها من الصّفات. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ١٤٦) هو إشارة إلى الفلك المحيط و ما يحويه من سائر الأفلاك و الكواكب، و البروج، و الأركان الأربعة و مولّداتها الّتي هي الحيوان و المعادن. (نفس المصدر ٣/ ٣٢٤) جميع الموجودات المتكونات الّتي يحويها الفلك.
(نفس المصدر ٣/ ٣٨٧) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها.
و يقال: عالم لكلّ جملة موجودات متجانسة، كقولهم: عالم الطّبيعة و عالم النّفس و عالم العقل. (الحدود لابن سينا/ ٢٨، رسائل ابن سينا/ ١٠٤) كلّ عالم فإنّما هو ما هو بصورته، فإذا حصلت صورته لشيء على ما هو عليه فذلك الشّيء في نفسه عالم. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ٩٧) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها. (تهافت الفلاسفة/ ٣٠٢) هر چه هست آفريده است، به جز حق تعالى از آسمان و زمين و غيرها آن را عالم خوانند. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٣٨٧) أوّل من سمّى الشّيء المحيط بالكلّ عالما «بوثاغورث»، لما فيه من التّرتيب. و معناه في لغة اليونانيين «رتبة». و سمّاه بهذا الاسم، لما فيه من التّرتيب. (في النّفس/ ١٢٥) عبارة عمّا سوى اللّه تعالى. (شرح حكمة
[١] - كلّ ما وجد و هو ما سوى اللّه تعالى من السّماء و الأرض يسمّى عالما.