شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٧١ - حرف ح
محبّة الحكمة. (الحدود و الفروق/ ٤٩) إنّها العلم بالامور الإلهيّة و الإنسانيّة. (في النّفس/ ٩٥) استكمال النّفس الإنسانيّة بمعرفة حقائق الموجودات على ما هي عليها و الحكم بوجودها تحقيقا بالبراهين لا أخذا بالظّنّ و التّقليد، بقدر الوسع الإنسانيّ. (الحكمة المتعالية ٢/ ٢٠) هي الحكمة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ١٤)- الحكمة، الفيلسوف.
(١١٠٤) الفلسفة الإلهيّة
- الحكمة النّظريّة.
(١١٠٥) الفلسفة الأوّليّة
- الحكمة النّظريّة.
(١١٠٦) الفلسفة السّياسيّة
الفلسفة المدنيّة صنفان: أحدهما: تحصل به الأفعال الجميلة ...
و الثّاني: يشتمل على معرفة الامور الّتي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن و القدرة على تحصيلها لهم، و حفظها عليهم. و هذه تسمّى الفلسفة السّياسيّة. (رسائل الفارابيّ، كتاب التّنبيه/ ٢٠)- الحكمة العمليّة.
(١١٠٧) الفلسفة العمليّة
صارت صناعة الفلسفة صنفين: صنف به تحصل معرفة الموجودات الّتي ليس للإنسان فعلها، و هذه تسمّى النّظريّة.
و صنف به تحصل معرفة الأشياء الّتي شأنها أن تفعل و القوّة على فعل الجميل منها، و هذه تسمّى الفلسفة العمليّة. استكمال القوّة النّظريّة به.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢)- الحكمة العمليّة.
(١١٠٨) الفلسفة المظنونة
الّتي يظنّ بها أنّها فلسفة من غير أن تكون فلسفة في الحقيقة.
(الحروف/ ١٥٤)
(١١٠٩) الفلسفة النّظريّة
صارت الجيل صنفين: صنف به يحصل معرفة الموجودات الّتي ليس للإنسان فعلها و هذه تسمّى النّظريّة ...
(رسائل الفارابي، كتاب التّنبيه/ ٢٠) هي الّتي تطلب فيها استكمال القوّة النّظريّة من النّفس لحصول العقل بالفعل و ذلك لحصول العلم التّصوّريّ و التّصديقي بامور ليست هي هي بأنّها أعمالنا و أحوالنا فيها حصول رأي و اعتقاد ليس رأيا و اعتقادا في كيفيّة عمل، أو كيفيّة مبدأ عمل من حيث هو مبدأ عمل. (تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ ١) هي لا يتوقّف عليهما (أي على ممارسة العمل و التّمرّن فيه). و إنّما الغاية فيها تكميل النّفس بأن تعلم فقط. (نفس المصدر/ ٢) الفلسفة إمّا علم بأحوال الموجود المقارن للمادّة في الحدّ و الوجود، أو المفارق عنها فيها أو في الحدّ فقط. و الأوّل الطّبيعيّة، و الثّاني الإلهية، و الثّالث التّعليميّة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٨)- الحكمة النّظريّة.
(١١١٠) الفلك
عنصر، و ذو صورة، فليس بأزليّ. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٦٩) إنّه جسم شفّاف كريّ، محيط بالعالم. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٧) هو محيط بالهواء مثل ذلك (أي من جميع الجهات). (نفس المصدر ٣/ ٣٩٠) هو جرم بسيط كريّ غير قابل للكون و الفساد، متحرّك بالطبع على الوسط مشتمل عليه. (الحدود لابن سينا/ ٢٦، رسائل ابن سينا/ ١٠٢، تهافت