شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٨٠ - حرف ص
و على الحقيقة الّتي تقوّم المحلّ الّذي لها، و على الحقيقة الّتي تقوّم النّوع.
فحدّ الصّورة بالمعنى الأوّل و هو النّوع أنّه المقول على كثيرين في جواب ما هو.
و حدّه بالمعنى الثّاني كلّ موجود في شيء لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دونه كيف كان.
و حدّ الصّورة بالمعنى الثّالث أنّه الموجود في الشّيء لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دونه و لأجله وجد الشّيء، مثل العلوم و الفضائل للإنسان.
و حدّ الصّورة بالمعنى الرّابع أنّه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه و لا يصحّ وجوده مفارقا له و لكن وجود ما هو فيه بالفعل خاصّا به، مثل صورة النّار في هيولى النّار فإنّ هيولى النّار إنّما تقوم بالفعل بصورة النّار أو بصورة اخرى حكمها حكم صورة النّار.
و حدّ الصّورة بالمعنى الخامس أنّه الموجود في شيء لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه مفارقا له و يصحّ قوام ما فيه دونه إلّا أنّ النّوع الطّبيعيّ يحصل به كصورة الإنسانيّة و الحيوانيّة في الجسم الطّبيعيّ الموضوع له. و ربّما قيل صورة للكمال المفارق مثل النّفس، فحدّه أنّه جزء غير جسمانيّ مفارق يتمّ به و بجزء جسمانيّ نوع طبيعيّ. (الحدود لابن سينا/ ١٦، رسائل ابن سينا/ ٩٢) قد يقال صورة لكلّ معنى بالفعل يصلح أن يفعل حتّى تكون الجواهر المفارقة صورا بهذا المعنى.
و يقال صورة لكلّ هيئة و فعل يكون في قابل وحدانيّ أو بالتّركيب حتّى تكون الحركات و الأعراض صورا.
و يقال صورة لما تكمل به المادّة و إن لم تكن متقوّمة بها بالفعل، مثل الصّورة و ما يتحرّك بها إليها بالطّبع ... (إلهيّات الشّفاء/ ٢٨٢) إنّ السّبب للشّيء لا يخلو إمّا أن يكون داخلا في قوامه و جزءا من وجوده ... أو يكون الجزء الّذي وجوده هو صيرورته بالفعل و هو الصّورة. (نفس المصدر/ ٢٥٨) الشّيء الّذي يدركه الحسّ الباطن و الحسّ الظّاهر معا، لكنّ الحسّ الظّاهر يدركه أوّلا، و يؤدّيه إلى الحسّ الباطن ... و المعنى هو الشّيء الّذي تدركه النّفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظّاهر أوّلا. (طبيعيّات الشّفاء، كتاب النّفس/ ٣٥) هو الشّيء الّذي تدركه النّفس الباطنة و الحسّ الظّاهر معا. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ٣٢٧) قد يكون الشّيء في المحلّ و يكون مع ذلك جوهرا لا في موضوع إذا كان المحلّ القريب الّذي هو فيه متقوّما به ليس متقوّما بذاته، ثمّ يكون مقوّما له و نسمّيه صورة. (نفس المصدر/ ٤٩٧) هي تأليف المقدّمات على نوع من التّرتيب مخصوص، و لا بدّ من معرفته. (تهافت الفلاسفة/ ١٣٠) هو النّوع يطلق و يراد به النّوع الّذي تحت الجنس.
الكمال الّذي به يستكمل النّوع استكماله الثّاني.
ماهيّة الشّيء كيف كان.
الحقيقة الّتي تقوّم المحلّ بها.
الصّورة الّتي تقوّم النّوع.
الكمال المفارق. (نفس المصدر/ ٢٩٧) هي الّتي بها هو الشّيء ما هو، كالأبيض ببياضه. (المعتبر في الحكمة ٢/ ٩) هي الّتي بها الجسم موضوع لوجود أقطار فيه متبدّلة عليه في زيادتها و نقصانها أو زيادة بعضها و نقصان البعض. (نفس المصدر ٣/ ١٩٦) هي بعينها الصّورة الّتي تقوّم نوعيّته إلّا أنّها باعتبار كونها مبدا للآثار تسمّى طبيعة و باعتبار تقويم وجود المادّة و تحقيق حقيقة النّوع تسمّى صورة. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٣٦٤) هو الّذي يسأل عنه بحرف ما هو. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٣٥) هي كلمة تدلّ على كينونة الشّيء، و أجناسه،