شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٨٨ - حرف ج
آن چيزى است كه موجود نباشد در موضوع. [١] (لمعات إلهيّة/ ٧٩) ماهيّة إذا وجدت في الخارج كانت لا في الموضوع.
(شرح منظومه/ ٤١ و ١٣٦)- العرض، المتحيّز، الموجود، الموضوع.
(٤٢٩) الجوهر الخارجيّ و الذّهنيّ
مفهوم الموجود في الأعيان لا في موضوع هو الجوهر الذّهنيّ.
و ما يصدق عليه هذا المعنى هو الجوهر الخارجيّ.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٣٤)
(٤٣٠) الجوهر الذّهنيّ
- الجوهر الذّهنيّ و الخارجيّ.
(٤٣١) الجوهر الفرد
متحيّز اگر قابل قسمت نيست آن را جوهر فرد خوانند. [٢] (لطائف الحكمة/ ٣٤) كلّ متحيّز إمّا أن يقبل القسمة فهو الجسم أو لا يقبل القسمة و هو الجوهر الفرد (الأشاعرة). (مطالع الأنظار/ ١٠٩، شرح المواقف/ ٣٥١)- الجزء الّذي لا يتجزّأ.
(٤٣٢) الجوهر المجرّد
جوهر اگر قابل اشاره حسيّه باشد جسم مىناميم، و الا جوهر مجرّد مىگوييم. [٣] (رساله أنواريه/ ١٩) الحادث إمّا متحيّز بالذّات أو حالّ في المتحيّز بالذّات أو لا متحيّز و لا حالّ فيه. فالمتحيّز بالذّات هو الجوهر ... و الحالّ في المتحيّز هو العرض ...
و ما ليس متحيّزا و لا حالّا فيه، أعني الّذي جعلناه قسما ثالثا من أقسام الممكن الحادث و هو المسمّى بالمجرّد ... (شرح المواقف/ ٨٣)- الجسم، المتحيّز.
(٤٣٣) الجوهر المحسوس و المعقول
الجوهر المحسوس جوهر، قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض و هذا هو الجوهر الحامل للأعراض، و هو المحسوس.
و الجوهر المعقول جوهر قائم بذاته و هو خلو من جميع الأعراض. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٠٣٣)- الجوهر، المحسوس.
(٤٣٤) الجوهر المعقول
- الجوهر المحسوس و المعقول.
(٤٣٥) الجوهر المفارق
الواحد بالشّخص إن لم يقبل القسمة أصلا، فإن لم يكن له مفهوم سواه فهو الوحدة، و إن كان فإمّا أن يكون ذات وضع و هو النّقطة أولا يكون و هو المفارق. (مطالع الأنظار/ ٦٤) الجوهر إمّا أن يكون محلّا و هو الهيولى، أو حالّا و هو الصّورة، أو مركّبا منهما و هو الجسم، أو لا كذلك و هو المفارق. (نفس المصدر/ ٦٤) الجوهر إن لم يكن حالا و لا محلّا فإن كان مركّبا منهما فهو الجسم الطّبيعيّ، و إن لم يكن كذلك فهو المفارق. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٦١)- الجسم، الصّورة، الهيولى.
(٤٣٦) الجوهريّة
عبارة عن الطّبيعة الّتي هي نفس التّجدّد و الانقضاء. (مجموعه رسائل الإمام
[١] - هو كلّ شيء لا يكون موجودا في موضوع.
[٢] - إنّ المتحيّز إن لم يقبل القسمة يسمّى جوهرا فردا.
[٣] - الجوهر نسمّيه جسما إن كان قابلا للإشارة الحسيّة، و إلّا نسمّيه جوهرا مجرّدا.