شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٤٢ - حرف ع
مجرد، چون علم نفس به شمس و قمر و حجر و مدر و غير اينها به حصول صور اينها در آن.
و حضورى علمى است كه عين معلوم است، چون علم مجرّد به خودش، و چون علم نفس ناطقة به قواى خود و صورى كه در قوا است كه علم به اينها حضورى است.
و علم حضورى سه قسم است: علم شيء به ذات خود، و علم شيء به معلول خود، و علم فانى به مفنى فيه. [١] (اسرار الحكم/ ٦١)
(٩٦٢) العلم الحضوريّ
- العلم الحصوليّ و الحضوري، العلم بالكنه و بالوجه.
(٩٦٣) العلم الحقّ
هو معرفة اللّه تعالى و سائر الموجودات على ما هي عليه و بخاصّة الشّريعة منها، و معرفة السّعادة الاخرويّة و الشّقاء الاخرويّ.
هو امتثال الأفعال الّتي تفيد السّعادة، و تجنّب الأفعال الّتي تفيد الشّقاء. (فلسفه ابن رشد/ ٢٨)- علم الآخرة.
(٩٦٤) علم الحكمة
هو الّذي ينظر من الأسباب في السّبب الغائي الأقصى لجميع الموجود من قبل أنّ جميع الأسباب هي من قبل هذا السّبب أي من أجله. (فلسفه ابن رشد ١/ ١٩٠) هو علم باحث عن أحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطّاقة البشريّة.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٣٦)- الحكمة.
(٩٦٥) العلم الرّياضي
هو العلم الّذي يتولّى النّظر فيما هو بريء عن المادّة في الوهم لا في الوجود هو الرّياضي. (مقاصد الفلاسفة/ ١٣٧) المعلوم إمّا أن يفتقر إلى مقارنة المادّة الجسميّة في الوجود العينيّ أو لا. و الأوّل إن لم يتجرّد عنها في الذّهن فهو الطّبيعي و إلّا فهو الرّياضي. (شرح حكمة الإشراق/ ٣٣) أصناف العلوم إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي في حركة تصوّرا و قواما و تتعلّق بموادّ مخصوصة الأنواع و إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما، و إمّا أن تتناول من حيث هي مفارقة، قواما و تصوّرا.
فالقسم الأوّل من العلوم هي العلم الطّبيعي، و القسم الثّاني هو العلم الرّياضي المحض ...
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٣) هو علم بأحوال ما يفتقر في الوجود الخارجي دون التّعقّل إلى المادّة، كالتّربيع و التّثليث. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٤٢)- الحكمة الرّياضيّة، العلم الطّبيعيّ.
(٩٦٦) علم السّماء و العالم
هو معرفة جواهر الأفلاك و الكواكب و كمّيّتها و كيفيّة تركيبها و علّة دورانها، و هل تقبل الكون و الفساد، كما تقبل الأركان الأربعة الّتي هي دون فلك القمر أم لا، و ما علّة حركات الكواكب و اختلافها في السّرعة
[١] - إنّ للعلم تقسيمات، منها تقسيمه إلى الحصوليّ، و يقال له: الارتساميّ، و إلي الحضوريّ.
أمّا الحصوليّ فهو الصّورة الحاصلة من الشّيء عند المجرّد، كعلم النّفس بالشّمس و القمر و الحجر و المدر و غيرها، بمعنى حصول صورها في النّفس.
و الحضوريّ علم هو عين المعلوم، كعلم المجرّد بذاته، و علم النّفس النّاطقة بقواها، و الصّور الّتي فيها. فإنّ العلم فيها علم حضوريّ.
و العلم الحضوريّ على ثلاثة أقسام: علم الشّيء بذاته، و علم الشّيء (العلّة) بمعلوله، و علم الفاني بالمفنيّ فيه.