شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٣٦ - حرف ل
اين جهت آنها لوح محفوظند از تغيّر و تبدّل. [١] (أسرار الحكم/ ٩٤)- النّفس الكلّيّة.
(١٣٥١) اللّون
هو نهاية الجسم المستشفّ، بما هو مستشف. (رسائل الفارابي، مسائل متفرقة/ ٣) الألوان أعراض تحصل بواسطة المضيء. و سبب كونها مختلفة و أنّ بعضها أبيض و بعضها أسود اختلاف الاستعدادات في الموادّ. (نفس المصدر، كتاب التّعليقات/ ٧) هو بروق شعاعات الأجسام. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٧) هو صورة روحانيّة. (نفس المصدر ٣/ ٣٩٣) كيفيّة تكمل بالضّوء من شأنها أن يصير الجسم مانعا لفعل المضيء فيما يتوسّط ذلك الجسم بينه و بين المضيء. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ ٩٢) كيفيّة حادثة في سطوح الأبدان تابعة لمزاجات الأجسام. (الحدود و الفروق/ ٩٢) هو اختلاط الجسم المشفّ بالفعل، و هو النّار مع الجسم الّذي لا يمكن فيه أن يستشفّ- و هو الأرض- (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ٢٩) إنّ الّذي يرى في الضّوء هو اللّون.
كلّ لون فهو محرّك صفاء الوجود بالفعل. (في النّفس/ ٤٥ و ٤٦) اللّون هو كيفيّة الجسم مدركة بحسّ البصر.
هو التهاب في الأجسام له أجزاء مشاركة البصر.
إنّ أجناس الألوان: الأبيض و الأسود و الأصفر و الأحمر. و إنّ فصول الألوان تحدث عن تكاثف امتزاج الأسطقسّات. (نفس المصدر/ ١١٧) كيفيّة يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر و هو الضّوء. (شرح المواقف/ ٢٥٣)
(١٣٥٢) اللّين
الأشياء الكثيفة إذا وجد لأجزائها اتّحاد و اتّصال بعضها ببعض بإحكام، حدثت منها الصّلابة، و إذا لم يوجد لأجزائها اتّحاد و لا إحكام، حدث منها اللّين. (رسائل الفارابي، مسائل متفرّقة/ ٤) هو الجرم الّذي يقبل ذلك بسهولة، أي يقبل دفع سطحه إلى داخله بسهولة. (الحدود لابن سينا/ ٣٧، الرّسائل لابن سينا/ ١١٣) هو الّذي يتطامن سطحه عن الدّفع بسهولة، و يمكن أن يبقى بعد مفارقته مدّة طويلة أو قصيرة، و بهذا يفارق السيّال. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّاني/ ٢٤٥) هو الّذي يقبل الغمز إلى باطنه، و يكون له قوام غير سيّال ينتقل عن وضعه، و لا يقبل امتداد اللّزج و لا يكون له سرعة تفرّقه و تشكّله. (نفس المصدر/ ١٥٢) هو الّذي يقبل الغمز إلى باطنه و يكون له قوام غير سيّال فينتقل عن وضعه، لا كالحالّ في اللّزج، و لا يكون له سرعة لا في تفرّقه و لا في تشكّله، فيكون الغمز [٢] من الرّطوبة و تماسكه من اليبوسة.
(التّحصيل/ ٦٧١) الصّلب هو الجرم الّذي لا يقبل دفع سطحه إلى داخل إلّا بعسر. و اللّين هو الجرم الّذي يقبل ذلك. (تهافت الفلاسفة/ ٣٠٤) هو الّذي يتطامن تحت الغمز. (رسائل ابن رشد، الكون و الفساد/ ١٧)
[١] - هو عبارة عن النفوس الكلّيّة الفلكيّة تقبل الصّور الكلّيّة الفائضة عن القلم الأعلى.
إذ هي مدركة المعقولات و العقول الكلّيّة طلبا للتّشبّه بها فتكون مجرّدة فمن هذه الجهة تكون لوحا محفوظا عن التّغيّر و التّبدّل.
[٢] - و في نسخة اخرى «الغمر».