شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٣٥ - حرف د
في ذاته من السّرمد. (رسائل ابن سينا/ ٤٢) نسبة المتغيّر إلى الثّابت دهر و نسبة الثّابت إلى الثّابت سرمد. (مجموعة رسائل للسبزواري/ ٥٢٠، شرح المواقف/ ٢١٨) نسبة الأبديّات إلى الزّمان هو الدّهر. (القبسات/ ٨) الموجودات المتغيّرة المقتضية الأجزاء بالمعيّة و القبليّة و البعديّة تسمّى دهرا. (نفس المصدر/ ١٠٧) معيّة ثابت، لمتغيّر لا من حيث تغيّره، بل من حيث ثباته أو وجوده مطلقا هو المعبّر عنه بالدّهر.
(تعليقه على الشفاء لصدر الدّين/ ١٥٧) نسبة الثّابت إلى المتغيّر هو الدّهر. (القبسات/ ١٠٩، الحكمة المتعالية ٤/ ١٤٧)- الزّمان، السّرمد.
(٥١٦) الدّين
هو الطّاعة من جماعة لرئيس ينتظر منه نيل الجزاء. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٩٢) هو شيئان: أحدهما هو الأصل و ملاك الأمر و هو الاعتقاد في الضّمير و السّرّ، و الآخر هو الفرع المبنيّ عليه القول و العمل في الجهر و الإعلان. (نفس المصدر ٣/ ٤٥٢) هو الطّاعة من جماعة لرئيس واحد. (في لغة العرب) (نفس المصدر ٣/ ٤٨٦) هو أن يكون كلّ مرءوس ينقاد لطاعة رئيسه و لا يعصيه فيما يأمره به و ينهاه عنه، فيما فيه صلاح للجميع. (نفس المصدر ٣/ ٤٥٤) هو طاعة و انقياد للرّئيس الآمر فيما يأمر و ينهى المرءوسين بحسب ما يليق بواحد واحد، و ما يرى أنّه يصلح له و يصلح فيه. (نفس المصدر ٣/ ٤٨٧) هو تصفية النّفس الإنساني عن الكدورات الشّيطانيّة و الهواجس البشريّة و الإعراض عن الأغراض الدّنيويّة الدّنيّة. (رسائل ابن سينا/ ٣٠٣) قول إلهيّ رادع للنّفس الشّهوانيّة و الغضبيّة مقوّم لهما مانع لهما من الاسترسال فيما طبعا عليه. (الحدود و الفروق/ ٥٠)- الشّريعة.