شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤٢١ - حرف و
- الواجب لذاته، الواجب الوجود بذاته.
(١٧٧١) الواجب الوجود بذاته
الموجود، إن لم يتعلّق وجوده بغيره سمّيناه واجبا بذاته.
(مقاصد الفلاسفة/ ١٣٧) كلّ موجود إذا لاحظه العقل، و اعتبر ذاته من حيث هي هي و جرّد النّظر عمّا أدّاه إليه، فلا يخلو إمّا أن يكون بحيث يجب له الوجود بأن يكون ذاته بذاته مصداقا لحمل الموجود بالمعنى العامّ، أو لا يكون كذلك. فالأوّل هو الواجب بذاته ...
لا يجوز أن يكون شيء واحد واجب الوجود بذاته و بغيره، بل لا بدّ أن يكون الموصوف بواجب الوجود بغيره ممكن الوجود لذاته، لأنّه إن دفع الغير أو لم يعتبر وجوده لم يخل إمّا أن يبقى وجوب وجوده بحاله أو لا يبقى، فإن بقي فلا يكون وجوب وجوده بغيره، و إن لم يبق فلا يكون وجوب وجوده بذاته.
فثبت أنّ كل ما وجب بغيره فهو لا يكون واجب الوجود بذاته لاستحالة اجتماع المتنافيين، فلا محالة يكون كلّ ممكن الوجود لذاته.
فقد بان أنّ كلّ واجب الوجود بغيره فهو ممكن الوجود بذاته. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٣٠) إنّ ذاته (الواجب الوجود بذاته) موجود من غير حاجة إلى جاعل يجعله، و لا قابل يقبله. (رسالة المشاعر/ ٢٠) هو النّفس الوجود المتأكّد القائم بذاته. (قرّة العيون/ ١٤٣) ما يكون موجودا بذاته و لذاته. (رسائل فلسفى ملّا على نورى/ ٥٦)- الواجب الوجود، الواجب الوجود لذاته.
(١٧٧٢) الواجب الوجود بغيره
- الواجب الوجود بذاته، الواجب الوجود لا بذاته.
(١٧٧٣) الواجب الوجود لا بذاته
هو الّذي لوضع شيء ما ليس هو صار واجب الوجود، مثل أنّ الأربعة واجبة الوجود لا بذاتها، و لكن عند فرض اثنين و اثنين. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ٢، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ٥٤٧) آن بود كه ذات او قابل عدم بوده و وجود او از غير او باشد. [١] (لطائف الحكمة/ ٣٠) هو الوجود النّاقص الّذي يفتقر إلى كمال و مكمّل، و فاعل و محصّل. (مفاتيح الغيب/ ٢٣٤) آن است كه ... غير را مدخليتى باشد در ضرورت وجود آن به اين معنى كه وجوب وجود او از غير باشد كه عبارت از فاعل است خواه به ساير علل نيز محتاج باشد يا نه و خواه به حيثيت تقييدى نيز محتاج باشد چون ماهيّات امكانيّة بنا بر اصالة وجود و اصالت جعل در وجود يا نه. [٢] (لمعات إلهيّة/ ١١)- الممكن بالذّات، الواجب الوجود بذاته.
(١٧٧٤) الواحد
هو الّذي بالفعل. و هو فيما وصف به تارة بالعرض. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ ١٦٨) هو ما لا ينقسم. فإنّ كلّ شيء كان لا ينقسم من وجه ما فهو واحد. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ١٥) بمعنى أنّه لا يكون لشيء آخر وجود مثل وجوده،
[١] - هو الّذي ذاته تقبل العدم، و كان وجوده من الغير.
[٢] - هو الّذي ... للغير مدخل في ضرورة وجوده بمعنى كون وجوب وجوده من الغير، و هو عبارة عن الفاعل، سواء افتقر إلى سائر العلل أيضا أم لا، و سواء افتقر أيضا إلى حيثيّة تقييديّة،- كما في الماهيّات الإمكانيّة على مبنى أصالة الوجود و أصالة الجعل في الوجود-، أم لا مقوّما.