شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٢٩ - حرف ع
و الأولى الموضوع، و الثّانية إمّا أن تكون علّيّتها هي الإيجاد نفسه و هي العلّة الفاعليّة، أو كونه علّة للإيجاد بأن يكون الإيجاد لأجله و هي العلّة الغائيّة. (حاشية المحاكمات/ ٢٨٦) العلّة إمّا أن تكون جزءا لوجود الشّيء المعلول أو لا تكون جزءا لوجوده، فالّتي هي جزء لوجوده تنقسم إلى ما به يكون الشّيء موجودا بالفعل و هي الصّورة، و إلى ما به يكون الشّيء موجودا بالقوّة و هي العنصر. و الّتي هي ليست بجزء إمّا أن يكون ما لأجله الشّيء و هي الغائيّة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢٢٢) العلّة للشّيء إمّا جزؤه أو خارج عنه، و الجزء إمّا الجزء الّذي به الشّيء و بالقوّة أو الّذي به بالفعل و هما المادّة و الصّورة، و الخارج إمّا لأجل الشّيء و هو الغاية. (نفس المصدر/ ٢٢٤) إنّ العلّة إمّا أن تكون جزءا للشّيء أو لا تكون ... و الّتي ليست بجزء إمّا أن تكون ما لأجله الشّيء و هي الغاية ... (الحكمة المتعالية ٧/ ١٢٨) هي الّتي لأجلها وجود المعلول، كالغرض المطلوب من الكوز. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٤٠) هي ما تقتضي فاعليّة الفاعل. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٣٨)- العلّة الصّوريّة، العلّة الفاعليّة، العلّة المادّيّة، الغاية، الموضوع.
(٩٢٢) العلّة الغير التّامّة
- العلّة التّامّة، العلّة النّاقصة.
(٩٢٣) العلّة الفاعليّة
الواحد ما تصدر عنه بداية الحركة و السّكون، و هي العلّة الفاعليّة.
(الجمع بين رأيي الحكيمين/ ٢٩) العلّة الّتي تفيد وجودا مباينا لذاتها، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأوّل محلّا لما يستفيد منها وجود شيء يتصوّر بها حتّى يكون في ذاتها قوّة وجوده إلّا بالعرض. (إلهيّات الشّفاء/ ٢٥٧، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢٢٣) ما منه وجود الشّيء و هو العلّة الفاعليّة. (رسائل ابن سينا/ ٢٤٣) العلّة الّتي تفيد وجودا مباينا لذاتها، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأوّل محلّا لما يستفيد منه الوجود.
(التّحصيل/ ٥١٩) هي ما به وجود الشّيء. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٣٠) ليس بجزء إمّا أن يكون ما لأجله الشّيء و هي الغائيّة أو ما يكون به الشّيء و هو خارج عنه، و هو العلّة الفاعليّة. (نفس المصدر ١/ ٣٧٨) الشّيء الّذي يفتقر إليه الشّيء إمّا أن يكون جزءا منه أو لا يكون ... و أمّا الّذي لا يكون جزءا من الشّيء فإمّا أن يكون مؤثّرا في وجود الشّيء و هو العلّة الفاعليّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ ١/ ١٩٢) هي الّتي تكون سببا لحصول شيء آخر. (المباحث المشرقيّة ١/ ٤٥٨) العلّة الغائية- الّتي لأجلها الشّيء- علّة بماهيّتها و معناها لعليّة العلّة الفاعليّة ... فإنّ العلّة الفاعليّة علّة ما لوجودها إن كانت من الغايات الّتي تحدث بالفعل و ليس علّة لعلّيّتها و لا لمعناها. (شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ١٩٣) العلل إمّا علل لماهيّة الشّيء أو علل لوجوده، و الأولى تنقسم إلى ما يكون به الشّيء بالقوّة و هو المادّة، و إلى ما يكون به الشّيء بالفعل و هو الصّورة. و الثّانية تنقسم إلى ما يكون علّة بمقارنة الذّات أو بمباينتها، و الأوّل هو الموضوع، و الثّاني ينقسم إلى ما يكون علّيّته هو الإيجاد نفسه، أو كونه علّة للإيجاد بأن يكون الإيجاد لأجله، و الأوّل هو الفاعل. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح