شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٣٠ - حرف ع
٣/ ١١) علّت ناقصه منقسم مىشود به آن كه جزئى باشد از معلول و به آن كه جزئى نباشد از آن، و جزء، يا آن باشد كه شيء به او بالفعل باشد و آن صورت است چون صورت كرسى، يا آن كه شيء به او بالقوّة باشد و آن مادّه است چون خشب كرسى را و آن چه جزء نيست از آن يا ما به المعلول است يعنى آن كه مفيد وجود او است و آن فاعل است. [١] (درّة التّاج ٣/ ٤٣) إن كانت العلّة خارجة فإن كان حصول المعلول مستفادا منها فهي العلّة الفاعليّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٩٥) العلّة النّاقصة الخارجة عن المعلول إمّا أن تكون مؤثّرة في وجوده، أي يكون وجود المعلول منها و هو الفاعل. (مطالع الأنظار/ ٦٩) العلّة ما يتوقّف عليه وجود الشّيء و هو إمّا أن لا يحتاج الشّيء إلى غيره و هو العلّة التّامّة، أو يحتاج و هو مستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه ... و الخارج إمّا أن يكون ما فيه وجود الشّيء و هو الموضوع، أو ما منه وجوده و هو الفاعل. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١١) العلّة النّاقصة هي الفاعليّة إن كان منها وجود الشّيء، كالنّجار بالنّسبة إلى السّرير. (شرح حكمة العين/ ١٧٦) علّة الوجود إمّا مقارنة للمعلول أو مباينة له و الاولى الموضوع، و الثّانية إمّا أن يكون علّيّتها هي الإيجاد نفسه و هي العلّة الفاعليّة. (حاشية المحاكمات/ ٢٨٦) العلّة الّتي تفيد وجودا متباينا لذاتها، أي لا يكون ذاتها بالقصد الأوّل محلّا لما يستفيد منها.
ما منه وجود الشّيء المباين. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢٢٣) العلّة للشّيء إمّا جزؤه أو خارج عنه، و الجزء إمّا الجزء الّذي به الشّيء بالقوّة أو الّذي به بالفعل و هما المادّة و الصّورة، و الخارج إمّا لأجله الشّيء و هو الغاية أو لا و هو الفاعل. (نفس المصدر/ ٢٢٤) الفاعل هو علّة تفيد وجودا لشيء الآخر ليس له ذلك الوجود لنفسه. (نفس المصدر/ ٢٢٥) إنّ العلّة إمّا أن تكون جزأ للشّيء أو لا تكون ...
و الّتي ليست بجزء إمّا أن يكون ما لأجله الشّيء ... أو ما يكون به الشّيء هو الفاعل.
(الحكمة المتعالية ٧/ ١٢٨) هي الّتي يكون منها وجود المعلول. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٤٠)- العلّة الصّوريّة، العلّة الغائيّة، العلّة النّاقصة.
(٩٢٤) العلّة المادّيّة
ما فيه وجود الشّيء و هو العلّة المادّيّة. (رسائل ابن سينا/ ٢٤٣) ما لا بدّ من وجوده لوجود الشّيء. (تهافت الفلاسفة/ ٢٥٨) إنّ العلّة إمّا أن تكون جزءا للشّيء و به يصحّ أن يكون الشّيء بالقوّة و هي الماديّة. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٣٧٨) الشّيء الّذي يفتقر إليه الشّيء إمّا أن يكون جزءا منه أو لا يكون، فإن كان جزءا منه فإمّا أن يكون هو الجزء الّذي لأجله يكون الشّيء بالقوّة و هو العلّة المادّيّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ ١/ ١٩٢) هي الجزء الّذي لا يجب عند حصوله الشّيء بل إمكان حصوله. (المباحث المشرقيّة ١/ ٤٥٨)
[١] - العلّة تنقسم إلى ما هو جزء من المعلول و ما ليس بجزء منه، و الجزء إمّا ما يكون به الشّيء بالفعل و هي الصّورة، مثل صورة السّرير، و إمّا ما يكون به الشّيء بالقوّة و هي المادّة، مثل خشب السّرير. و ما ليس بجزء من العلّة فما به المعلول بمعنى كونه مفيدا لوجوده هي الفاعل.