شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٩٣ - حرف ط
عدم التّغيّر. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٥٢) إنّما يقال أوّلا على الجوهر الّذي هو الصّورة الّذي هو مبدأ الحركة في الأشياء الطّبيعيّة بالذّات أوّلا. (نفس المصدر/ ٥١٤- ٥١٥) هي مبدأ الحركة في الأشياء المتحرّكة. (رسائل ابن رشد، السّماء و العالم/ ٣) هي الّتي لها في نفسها مبدأ حركة و سكون. (نفس المصدر كتاب السّماء الطبيعي/ ١٢) تقال على: جميع أصناف التّغيّرات الأربع الّتي هي الكون و الفساد و النّقلة و النّموّ و الاستحاله.
و تقال أيضا على: الصّور الّتي هي مبدأ هذه الحركات.
و قد يطلق أيضا على: الأسطقسّات الّتي تركّب منها الشّيء. (نفس المصدر كتاب ما بعد الطّبيعة/ ٣٤) هي مبدأ الحركة و السّكون فيما ذلك فيه على الأمر الأوّل، لا بعرض (أرسطاطاليس). (في النّفس/ ٩٦) ليس لشيء من الموات طبيعة و لكن اختلاط فقط و ابتدال الأشياء المختلفة، و هذا هو المسمّى عند النّاس طبيعة.
أنّها امتزاج، يعني كونا و فسادا (انقساغورس).
(نفس المصدر/ ١٢٤) فنقول: كلّ حالّ في محلّ يصدر عنه أثر في ذلك المحلّ فذلك الحالّ إمّا أن يكون له شعور بما يصدر عنه أو لا يكون، و كلّ واحد من هذين القسمين فإنّه إمّا أن يصدر عنه الأثر على ترتيب واحد أولا على ترتيب واحد. فحصل هاهنا أربعة أقسام:
الأوّل أن يصدر عنه الأثر على ترتيب واحد لا مع شعور و هو الطّبيعة.
و الثّاني ما يصدر عنه الأثر مع الشّعور و هو النّفس الفلكيّة.
و الثّالث ما يصدر عنه الأثر لا على ترتيب واحد مع الشّعور و هو القوّة الحيوانيّة. و الرّابع ما يصدر عنه الأثر لا على ترتيب واحد لا مع الشّعور و هو القوّة النّباتيّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ ١/ ٧٧) إنّ المتحرّك يتحرّك إمّا على نهج واحد أو لا على نهج واحد، و كلاهما بإرادة أو من إرادة فمبدأ الحركة على نهج واحد من غير إرادة هو الطّبيعة، و بإرادة هو القوّة الفلكيّة و مبدؤها لا على نهج واحد و من غير إرادة هو القوّة النّباتيّة، و بإرادة هو القوّة الحيوانيّة. و القوى الثّلاث تسمّى نفوسا.
فهذا معنى الطّبيعة. و أمّا القوّة فإنّه مبدأ التّغيّر من شيء في غيره من حيث هو غيره. (نفس المصدر للطّوسيّ ١/ ٧٧) طبيعت او قوّتى است كه صادر مىشود از آن تغيّر او يا سكون او كه از ذات او باشد. [١] (درّة التّاج ٤/ ١٤) إنّها مبدأ قريب لحركات ما هي فيه و سكناته، بالذّات. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٣٩) مبدأ أوّل لحركة ما يكون فيه و سكونه بالذّات لا بالعرض. (حاشية المحاكمات/ ١٥٥) لفظ الطّبيعة كما ذكره الشّيخ في رسالة الحدود و الرّسوم يطلق بالاشتراك على معان:
منها القوّة الّتي هي مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه و سكونه بالذّات لا بالعرض و تلك القوّة هي عين الصّورة النّوعيّة في بعض الأجسام البسيطة و المركّبة و غيرها في ذوات النّفوس من الأجسام، لأنّ صورها النّوعيّة نفوسها كما هو التّحقيق دون طبائعها.
و منها ماهيّة الشّيء و صورته الذّاتيّة.
و منها الحركة الشّيء عن الطّبيعة ...
عبارة عن مجموع الشّيء الحادث حدوثا ذاتيّا أو
[١] - طبيعة الشّيء قوّة يصدر عنها تغيّره أو سكونه الّذي يكون عن ذاته.