شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٢٣ - حرف ع
قوّة عاقلة يدرك بها التّصوّرات و التّصديقات.
(شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٠٥) لها (للنّفس النّاطقة) باعتبار ما يخصّها من القبول عمّا فوقها و الفعل فيما دونها قوّتان: قوّة عالمة و قوّة عاملة. فباالأولى تدرك التّصوّرات و التّصديقات، و تسمّى بالعقل النّظريّ و القوّة النّظريّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٥٨) نفس انسانى را دو قوّت ديگر است كه مخصوص به او است به اعتبار تأثّر او از مبادى مفارقه و به اعتبار تأثير او در مادون خود و اوّل را قوّت نظريّه و عقل نظرى خوانند، و دوّم را قوت عمليّة و عقل عملى خوانند. و هر يك را چهار مرتبه است: امّا چهار مرتبه عقل نظري:
اوّل خلو از جميع معقولات است با قابليّت تنوّر بجميع. و اين مرتبه را عقل بالقوّة گويند در مقابل عقل بالفعل، و عقل منفعل در مقابل عقل فعّال بنا بر اتحاد عقل مستفاد به عقل فعّال بعد از استكمال. [١] (السرار الحكم/ ٣٠٥)- العقل العمليّ، القوّة العمليّة.
(٩٠٨) العقل الهيولاني
تّعقل فعل للعقل الفاعل الّذي يستعمل المادّة و يفعل فيها. و هي هنا العقل الهيولاني. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ٣٢١) هو القوّة في الإنسان و هي في النّفس بمنزلة القوّة النّاظرة في العين. (مفاتيح العلوم/ ١٣٤) هو قوّة للنّفس مستعدّة لقبول ماهيّات الأشياء مجرّدة عن الموادّ. (الحدود لابن سينا/ ١٣، رسائل ابن سينا/ ٨٩، تهافت الفلاسفة/ ٢٨٨) القوّة النّظريّة فلها مراتب، فأوّل مراتبها أن يكون تهيّؤا للنّفس لا للبدن و لا لمزاج البدن ... و هذا التّهيّؤ قوّة للنّفس تسمّى بالعقل الهيولانيّ و العقل بالقوّة. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ٩٦) جوهر حالّي ينطبع فيه صور الأشخاص المحسوسة من جهة الحسّ. (الحدود و الفروق/ ٤٢) التّعقّل قد يكون بالقوّة و هو عدم التّعقّل عمّا من شأنه أن يعقل. و يسمّى العقل الهيولانيّ. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٩٧) هو استعداد التّعقّل. و هي قوّة استعداديّة من شأنها إدراك المعقولات الأولى، و تسمّى العقل الهيولاني. (مطالع الأنظار/ ٩٧) هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات. و هو قوّة محضة خالية عن الفعل. (شرح المواقف/ ٢٨٣، كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٠٣٠) أمّا الاستعداد الضّعيف فهو استعداد المعقولات الاولى، كاستعداد الطّفل الكتابة. و هو العقل الهيولانيّ. (حاشية المحاكمات/ ٢٤٦) إنّ النّفس الإنسانيّة قابلة لإدراك حقائق الأشياء، فلا تخلو إمّا أن تكون خالية عن كلّ الإدراكات أو لا تكون، فإن كانت خالية مع أنّها تكون قابلة لتلك الإدراكات كانت كالهيولى الّتي ليس لها إلّا القوّة و الاستعداد من غير أن يخرج في شيء من الصّور من القوّة إلى الفعل فسمّيت في تلك الحالة عقلا هيولانيّا. (الحكمة المتعالية ٤/ ٤١٩) مراتب القوّة النّظريّة أربعة: الاولى ما يكون للنّفس بحسب الفطرة و هو تهيّؤها بحسب ذاتها لدرك المعاني المعقولة من حين خلّوها عن جميع المعقولات البديهيّة و النّظريّة. و ذلك التّهيّؤ هو
[١] - للنّفس الإنسانيّة قوّتان تخصّان بها، باعتبار تأثّرها عن المبادي المفارقة و تأثيرها في ما دونها. فتسمّى الأولى قوّة نظريّة و عقلا نظريّا و الثّانية قوّة عمليّة و عقلا عمليّا، و لكلّ منها مراتب أربع.
أمّا المراتب الأربع للعقل النّظريّ فأوّلها الخلوّ عن جميع المعقولات مع قابليّتها للتّنوّر بالجميع. و يقال لهذه المرتبة عقلا بالقوّة مقابلا للعقل بالفعل، و عقلا منفعلا مقابلا للعقل الفعّال بناء على اتّحاد العقل المستفاد مع العقل الفعّال بعد استكماله.