شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٣١ - حرف ع
العلل إمّا علل لماهيّة الشّيء أو علل لوجوده، و الاولى تنقسم إلى ما يكون به الشّيء بالقوّة و هو المادّة. (شرحي الإشارات للطوسيّ ١/ ١٩٢ الاشارات و التنبيهات مع الشرح ٣/ ١١) علت ناقصه منقسم مىشود به آن كه جزئى باشد از معلول و به آن كه جزئى نباشد از آن و جزء يا آن باشد كى شيء به او بالفعل باشد و آن صورت است چون صورت كرسى يا آن كه شيء به او بالقوة باشد و آن مادّه است. [١] (درّة التّاج ٣/ ٤٣) العلّة إما داخلة في المعلول أو خارجة عنه، و الأوّل إن كان الجزء الّذي باعتباره يحصل المعلول بالقوّة فهو المادّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٩٤) العلّة النّاقصة إمّا أن تكون جزءا من المعلول أو خارجة عنه، و الأوّل إمّا أن يكون المعلول به بالفعل و هو الصّورة أو يكون المعلول به بالقوّة و هي المادّة. (مطالع الأنظار/ ٦٨) العلّة ما يتوقّف عليه وجود الشّيء، و هو إمّا أن لا يحتاج الشّيء إلى غيره و هو العلّة التّامّة، أو يحتاج و هو مستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه، و الدّاخل إمّا أن يكون الشّيء به بالفعل و هو العلّة الصّوريّة، أو بالقوّة و هو العلّة المادّيّة ...
علّة الماهيّة إمّا أن تكون الماهيّة معها بالقوّة و هي المادّيّة. (الإشارات و التنبيهات مع الشرح ٣/ ١١) العلّة النّاقصة إن كانت داخلة في المعلول فهي المادّيّة و القابليّة لأنّ أجزاء الشّيء إذا وجدت مع عدم ذلك الشّيء كانت قابلة لتحقّق ذلك الشّيء إن كان بها وجود الشّيء بالقوّة. (شرح حكمة العين/ ١٧٥) العلّة إمّا تامّة و إمّا ناقصة، و النّاقصة إمّا جزء الشّيء أو أمر خارج عنه، و الأوّل إن كان به الشّيء بالفعل، كالهيئة للسّرير فهو الصّورة، و إن كان الشّيء به بالقوّة فهو المادّة. (شرح المواقف/ ١٦٨) العلّة هو ما يتوقّف عليه وجود الشّيء إمّا أن لا يحتاج الشّيء إلى غيره ...، أو يحتاج، و يستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه، و الدّاخل إمّا أن يكون الشّيء به بالفعل و هو العلّة الصّوريّة، و إمّا بالقوّة و هو العلّة المادّيّة. (حاشية المحاكمات/ ٢٨٧) علّة الماهيّة إمّا أن تكون الماهيّة معها بالقوّة و هي المادّيّة. (نفس المصدر/ ٢٨٦) هي ما يكون الشّيء معه بالقوّة. (نفس المصدر/ ٢٨٨) العلّة للشّيء إمّا جزؤه أو خارج عنه، و الجزء إمّا الجزء الّذي به الشّيء بالقوّة أو الّذي به بالفعل و هما المادّة و الصّورة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢٢٤) إنّ العلّة إمّا أن تكون جزءا للشّيء أو لا تكون، و الجزء ينقسم إلى ما به يكون الشّيء بالفعل و هي الصّورة، و إلى ما به يكون الشّيء بالقوّة و هي المادّة. (الحكمة المتعالية ٧/ ١٢٨) هي الّتي عنها الشّيء، كالخشب للسّرير فهي الّتي معها يكون الشّيء بالقوّة. (الشّواهد الرّبوبيّة/ ٦٩) هي الّتي تكون جزءا من المعلول لكن لا يجب بها أن يكون موجودا بالفعل. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٤٠) ما به الشّيء بالقوّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٠٤٠)
[١] - العلّة النّاقصة تنقسم إلى قسمين: ما يكون جزءا من المعلول، و ما لم يكن جزءا منه. و الّذي يكون جزءا إمّا هو الّذي يكون به الشّيء بالفعل و هو الصّورة، كصورة السّرير، و إمّا هو الّذي يكون به الشّيء بالقوّة و هو المادّة.