شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١١٦ - حرف ح
متحقّقا في معلوماته، خبيرا في أفعاله. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ١٤٣) هي حقيقة العلم بالأشياء الدّائمة، و وضع كلّ شيء في موضعه الّذي يجب أن يكون في ذلك الموضع فقط. (المقابسات/ ٣٦٢) القيام بحقائق الاعتقاد في العلم، و التّناهي في الاجتهاد ببذل الوسع في صلاح العمل. (نفس المصدر/ ٤٧٢) معرفة الوجود الواجب. و هو الأوّل. و لا يعرفه عقل كما يعرف هو ذاته. (التّعليقات/ ٢٠) استكمال النّفس الإنسانيّة بتصوّر الأمور، و التّصديق بالحقائق النّظريّة و العمليّة على قدر الطّاقة البشريّة. (رسائل ابن سينا/ ٣٠) معرفة الحقائق بمبادئها المجوهرة لها.
علم الأشياء الدّائمة الوجود، الثّابتة على الحال الواحدة. (الحدود و الفروق/ ٤١) هي ارتسام الحقائق في النّفس. (سه رساله شيخ اشراق/ ١١٩) إنّ هاهنا علما واحدا يسمّى حكمة. و هو الّذي يختصّ بالنّظر في الصّورة الأولى و الغاية الأولى.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٩٢) هي معرفة الأسباب. (فلسفة ابن رشد/ ١٨٩) هي الّتي تعرف مع السّبب الغائيّ الأوّل السّبب الأوّل الّذي هو الصّورة و الجوهر. (نفس المصدر/ ١٩٠) هو الّذي يختصّ بالنّظر في الصّورة الأولى و الغاية الأولى. (فلسفة ابن رشد/ ١٩٢) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال الجربزة و الغباوة. و هذان الطّرفان رذيلان.
(المباحث المشرقيّة ١/ ٣٨٦، الحكمة المتعالية ١/ ١١٦) صناعة نظريّة يستفاد بها كيفيّة ما عليه الوجود في نفسه و ما عليه الواجب من حيث اكتساب النّظريّات و اقتناء الملكات لتستكمل النّفس و تصير عالما معقولا مضاهياً للعالم الموجود. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٣) عبارة عن الخلق الّذي يصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين الجربزة و الغباوة. (حكمة العين/ ٣٢٢) هيئة للقوّة العقليّة العمليّة متوسّطة بين الجربزة الّتي هي إفراط هذه القوّة، و البلاهة الّتي هي تفريطها. (شرح المواقف/ ٣٠٦) هي المعرفة الّتي هي أصحّ معرفة و أتقنها.
إنّها العلم بالأسباب الأولى للكلّ. (تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ ٢) عبارت است از ملكهاى كه به آن تميز دهد صاحب آن صدق را از كذب در اقوال، و نافع را از ضار در آراء، و جميل را از قبيح در افعال. [١] (لمعات إلهيّة/ ٤٥٥) هي معرفة الأشياء.
هي الإتيان بالفعل الّذي له عاقبة محمودة.
هي الاقتداء بالخالق تعالى في السّياسة بقدر الطّاقة البشريّة. (الحكمة المتعالية ٤/ ٥١٤، مفاتيح الغيب/ ١٣٧) هي معرفة ذات الحقّ الأوّل، و مرتبة وجوده و معرفة صفاته و أفعاله و معرفة النّفس و قواه و مراتبه، و معرفة العقل الهيولانيّ. (المظاهر الإلهيّة/ ٣) الحكمة تطلق على أمرين، أحدهما العلم التّصوّريّ بتحقّق ماهيّة الأشياء و التّصديق بها باليقين المحض المتحقّق.
و الثّاني الفعل المحكم بأن يكون نظما جامعا لكلّ ما يحتاج إليه من كمال مرتبة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٤٦)
[١] - الحكمة عبارة عن ملكة يميز بها صاحبها الصّدق من الكذب في الأقوال، و النّافع من الضّارّ في الآراء، و الجميل من القبيح في الأفعال.