شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١١٨ - حرف ح
و الحكمة المدنيّة فائدتها أن تعلم كيفيّة المشاركة الّتي تقع فيها بين أشخاص النّاس ليتعاونوا على مصالح الأبدان و مصالح بقاء نوع الإنسان.
و الحكمة المنزليّة فائدتها أن تعلم المشاركة الّتي ينبغي أن تكون بين أهل منزل واحد لتنتظم به المصلحة المنزليّة.
و أمّا الحكمة الخلقيّة ففائدتها أن تعلم الفضائل و كيفيّة اقتنائها لتزكوا النّفس، و تعلم الرّذائل و كيفيّة توقّيها لتتطهّر عنها النّفس. (رسائل ابن سينا/ ٣٠) علم بشيء يكون المطلوب من تحصيل العلم به إدخاله في الوجود أو منعه من الوجود. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٣) ما غايتها حصول عمل أو كيفيّة عمل. (تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء لصدر الدّين/ ٥) إنّ الغرض في الفلسفة أن يوقف على حقائق الأشياء كلّها على قدر ما يمكن للإنسان أن يقف عليه. و الأشياء الموجود إمّا ما ليس وجوده باختيارنا و فعلنا و إمّا أشياء وجودها باختيارنا و فعلنا و معرفة الامور الّتي من القسم الأوّل يسمّى حكمة نظريّة، و معرفة الامور الّتي من القسم الثّاني تسمّى حكمة عمليّة. (نفس المصدر/ ٢) هي الّتي يطلب فيها أوّلا استكمال القوّة النّظريّة بحصول العلم التّصوّريّ و التّصديقي بأمور هي هي بأنّها أعمالنا. (نفس المصدر/ ٢٦٧) الأعيان الموجودة، إمّا وجودها بقدرتنا و اختيارنا أولا.
فالعلم بأحوال الأوّل من حيث أنّه يؤدّي إلى صلاح المعاش و المعاد يسمّى حكمة عمليّة.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٣٩)- الحكمة، الفلسفة العمليّة.
(٥٤٢) الحكمة الغريزيّة
هي كون النّفس صادقة الأحكام في القضايا الفطريّة. و هي الاستعداد الأوّل لاكتساب الحكمة الكسبيّة.
(المباحث المشرقيّة ٢/ ٤١٣) هي كون النّفس صادقة الآراء في القضايا و الأحكام. و هذه الحكمة الغريزيّة هي الاستعداد الأوّل لاكتساب الحكمة المكتسبة. (الحكمة المتعالية ٥/ ٨٧)- الحكمة.
(٥٤٣) الحكمة المدنيّة
- الحكمة العمليّة، السّياسة المدنيّة.
(٥٤٤) الحكمة النّظرية
الحكمة المتعلّقة بالأمور النّظريّة الّتي إلينا أن نعلمها، و ليس إلينا أن نعملها تسمّى حكمة نظريّة ... و أمّا الحكمة النّظريّة فأقسامها ثلاثة: حكمة تتعلّق بما في الحركة و التّغيّر. و تسمّى حكمة طبيعيّة.
و حكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذّهن عن التّغيّر، و إن كان وجوده مخالطا للتّغير. و يسمّى حكمة رياضيّة.
و حكمة تتعلّق بما وجوده مستغن عن مخالطة التّغيّر فلا يخالطه أصلا، و إن خالطه فبالعرض، لا أنّ ذاته مفتقرة في تحقيق الوجود إليه. و هي الفلسفة الأوّليّة. و الفلسفة الإلهيّة جزء منها و هي معرفة الرّبوبيّة. (رسائل ابن سينا/ ٣٠ و ٣١) علم بشيء لا تأثير لنا البتّة فيه، بل المقصود من معرفته نفس تلك المعرفة فقط. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٣) الحكمة النّظريّة ما غايتها حصول علم و رأي.
(تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ ٥) إنّ الفرض في الفلسفة أن يوقف على حقائق الأشياء كلّها على قدر ما يمكن للإنسان أن يقف عليه. و الأشياء الموجود إمّا ما ليس وجوده