شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٣٣ - حرف ع
و الصّورة البسيطة مثل صورة الماء و النّار، و الصّورة المركّبة مثل صورة الإنسان الّتي هي عبارة عن المجموع الحاصل من عدّة امور.
و الغاية البسيطة مثل الشّبع للأكل، و المركّبة هي المطلوب المركّب من امور كلّ واحد منها غير مستقلّ بالمطلوبيّة. (المباحث المشرقيّة ١/ ٥٤٥، الحكمة المتعالية ٧/ ١٩٤)
(٩٣٢) العلل البعيدة و القريبة
الفاعل القريب هو الّذي لا واسطة بينه و بين المعلول، مثل الوتر لتحريك الأعضاء، و البعيد هو الّذي بينه و بين المعلول واسطة، مثل النّفس لتحريك الأعضاء ...
و المادّة القريبة هي الّتي لا يتوقّف قبولها للصّورة على انضمام شيء آخر إليه، أو حدوث حالة اخرى فيه، مثل الأعضاء للبدن، و المادّة البعيدة ما لا تكون كذلك، إمّا لأنّها ليست بقابلة، بل هي جزء القابل و إمّا لأنّها إن كانت قابلة فلا بدّ من حدوث أحوال لتستعدّ بسببها لقبول تلك الصّورة. فالأوّل مثل الخلط الواحد لصورة العضو، و الثّاني مثل الأركان المختلطة لصورة الخلط ...
و الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع.
و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء. (المباحث المشرقيّة ١/ ٥٤٤، و قريب منها ما في الحكمة المتعالية ٧/ ١٩٢)
(٩٣٣) العلل بالإرادة و بالطّبع
العلل منه ما بالطّبع و منه ما بالإرادة. فما بالطّبع يصدر عن الذّات من حيث هي هي. و ما بالإرادة يصدر عنها عن علم و معرفة و إرادة خاتمة عازمة. (المعتبر في الحكمة ٣/ ١٧٤)
(٩٣٤) العلل بالطّبع
- العلل بالإرادة و بالطّبع.
(٩٣٥) العلل بالقوّة و بالفعل
الفاعل بالقوّة مثل النّار بالقياس إلى ما لم يشتعل فيه، و يصحّ اشتعالها فيه. القوّة قد تكون قريبة كقوّة المعلّم على الكتابة و قد تكون بعيدة كقوّة الصّبي عليها.
و الموضوع قد يكون بالقوّة مثل النّطفة لصورة بدن الإنسان، و قد يكون بالفعل كبدن الإنسان.
و أمّا الصّورة فقد تكون بالفعل و ذلك ظاهر، و قد تكون بالقوّة و هي الإمكان المقارن لعدم الصّورة في الموضوع المعيّن.
و أمّا كون الغاية بالقوّة أو بالفعل فهو ككون الصّورة بالقوّة أو بالفعل. (المباحث المشرقيّة ١/ ٥٤٦، الحكمة المتعالية ٧/ ١٩٤) و في آخرها زيادة و هي: «لأنّ الغاية بالقياس إلى شيء صورة بالقياس إلى صورته، كما أنّ الغاية لشيء فاعل لفاعله من حيث هو فاعل».
- العلّة المادّيّة، العلّة النّاقصة.
(٩٣٦) العلل بالفعل
- العلل بالقوّة و بالفعل.
(٩٣٧) العلل الخاصّة و العامّة
الفاعل الخاصّ ما ينفعل عنه شيء واحد، كالنّار المحرقة لواحد، و العامّ ما ينفعل عنه كثيرون، كالنّار المحرقة للكثيرين، و إن كان بلا واسطة. و المادة الخاصّة ما لا يمكن أن يحلّها إلّا تلك الصّورة، مثل جسم الإنسان لصورته و المادّة العامّة مثل الخشب لصورة السّرير و الكرسيّ. و فرق بين القريب و الخاصّ فقد يكون قريبا و عامّا، مثل الخشب للسّرير. و الصّورة الخاصّة فهي جزء