شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٧ - حرف الف
مركّبة من أجسام طبائعها مختلفة. (التّحصيل/ ٥٨٨) هي النّار، الهواء، الماء، الأرض ... و إنّها اسطقسات سائر الأجسام المتشابهة الأجزاء.
(رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ٣) الأجسام البسيطة خمسة: الجسم السّماوي و الاسطقسّات الأربعة، الأرض و الماء و النّار و الهواء. (نفس المصدر، كتاب الآثار العلويّة/ ٥) الأجسام إمّا بسائط أو مركّبات. و ذلك لأنّه إمّا أن لا يكون فيها تركيب قوى و طبائع أو فيها تركيب قوى و طبائع فإن لم يكن فيها تركيب قوى و طبائع، فهي البسائط، كالماء و الهواء، و إن كان فيها تركيب قوى و طبائع فهي المركّبات، كالنّبات و الحيوان. (مطالع الأنظار/ ١٢١)- الاسطقسات الأربعة، الجسم البسيط، الجسم المركّب، العنصر.
(٢٨) الأجسام الثّانية
- الأجسام الأولى.
(٢٩) الأجسام الطّبيعيّة
- الجسم الطّبيعيّ.
(٣٠) الأجسام المتناسلة
هي الّتي يمكن فيها أن توجد مثلها بالنّوع أو شبيها بها. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ١٥)
(٣١) الأجسام المركّبة
- الأجسام البسيطة و المركّبة.
(٣٢) الإجماع
- الإرادة، العزم، الشّوق.
(٣٣) الإحداث
تكوين المكوّن. (رسائل إخوان الصّفا ٣/ ٣٨٥) هو أن يكون من الشّيء وجود زمانيّ. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١٢٠، شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ٢٣٤) يقال على وجهين: أحدهما زمانيّ و الآخر غير زمانيّ.
و معنى الإحداث الزّمانيّ إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق.
و معنى الإحداث الغير الزّمانيّ هو إفادة الشّيء وجودا، و ليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان، بل في كلّ زمان كلا الأمرين.
(الحدود لابن سينا/ ٤٣، رسائل ابن سينا/ ١١٩) هو إخراجه (الفعل) من العدم إلى الوجود. (حاشية المحاكمات/ ٣٢٤) الإيجاد إمّا أن يكون مسبوقا بمادّة أو زمان، أو لا، فإن لم يكن مسبوقا فهو الإبداع، و إن كان مسبوقا بزمان فهو الإحداث، و إلّا فهو التّكوين، فالإحداث إيجاد مسبوق بمادّة و زمان. (نفس المصدر/ ١٦٣) إفاضة الوجود من بعد العدم الصّريح، الغير المتقدّر. (القبسات/ ٤)- الإيجاد.
(٣٤) الإحداث الزّماني و غير الزّمانيّ
معنى الإحداث الزّماني إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في الزّمان السّابق.
و معنى الإحداث الغير الزّماني هو إفادة الشّيء وجودا و ليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان بل في كلّ زمان كلا الأمرين.
(الحدود لابن سينا/ ٤٣، رسائل ابن سينا/ ١٢٠)- الإحداث، التّكوين.
(٣٥) الإحداث الغير الزّمانيّ