شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٣١ - حرف ل
ل
(١٣٣١) اللّاقوّة
كيفيّات استعدادى، بعضى از آن تهيّأ است قبول اثرى را به سهولت، يا بسرعت و آن وهنى طبيعى است چون ممراضيّت و لين و آن را لا قوّت خوانند. [١] (درّة التّاج ٣/ ٦٧) الكيفيّات الاستعداديّة، و هي القوّة و اللّاقوة، لأنّها إن استعدّ بها المحلّ للانفعال فهي اللّاقوّة ... (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٨١) الكيفيّات الاستعداديّة ... إن كانت نحو الانفعال و قبول الأثر بسرعة سميّت لا قوّة. (نفس المصدر/ ١٩٥)- الاستعداد، القوّة و اللّاقوّة.
(١٣٣٢) اللّامساواة و المساواة
هو أن يجاوز أحدهما (متّصل و منفصل) أو يقصر. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٢٤٤) المساواة هي حالة تكون عند توهّم تطبيق أبعاد المتّصل، أو آحاد المنفصل بعضها على بعض، فلا يوجد أحد المنطبقين يحصل عند حدّ لا يحصل الآخر عنده.
و اللّامساواة هي أن يجاوز أحدهما أو يقصر.
(مجموعة مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٢٤٣ و ٢٤٤)- المساواة.
(١٣٣٣) اللّذّة
ما أخرجه الموذي عن حالة إلى حالة، تلك الّتي كان عليها. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ ٣٦) إنّ حدّ اللّذّة عندهم (الفلاسفة) هو أنّها رجوع إلى الطّبيعة. (نفس المصدر/ ٣٧) هو إدراك الملائم (عند الحكماء).
عبارة عن الخروج عن الحال الغير الطّبيعيّة (عند الرّازي). (نفس المصدر/ ١٤٢، الحكمة المتعالية ١/ ١١٧) دفع الألم، و العود إلى الحالة الطبيعيّة.
العود إلى الحالة الطّبيعيّة بعد الخروج عنها، و هو معنى الخلاص عن الألم. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن
[١] - الكيفيّات الاستعداديّة منها ما تتهيّأ لقبول الأثر بسهولة أو بسرعة و هي وهن طبيعيّ نحو الممراضيّة و اللّين و تسمّى باللّاقوّة.