شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٨٣ - حرف ج
هي عالم الأرواح.
هي المرتبة العليا. (نفس المصدر ٣/ ٣٩٧) عبارة عن الصّور الإدراكيّة القائمة بالنّفس الخياليّة ... (الحكمة المتعالية ٥/ ٣٤٢) صورة الهدى الّذي أنشأته لنفسك ما دمت في عالم الطّبيعة من الأعمال القلبيّة. (المظاهر الإلهيّة/ ٧٧)- عالم الآخرة، عالم الأرواح.
(٤١٩) الجواد
آن است كه ببخشد آنچه ببايد بخشيدن بىعوضى. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٤٦) هو الّذي يفيد ما ينبغي لا لعوض، سواء كان العوض عينا أو ثناء أو مدحا أو استحقاقا للحمد أو تخلّصا عن الذّمّ. (شرحي الإشارات للرّازيّ ٢/ ٧) الجواد الحقّ هو الّذي يفيض منه الفوائد، لا لشوق منه و لا طلب قصديّ لشيء يعود إليه.
(الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١٩٥، شرحي الاشارات للطّوسيّ ٢/ ٥) الجواد الحقيقيّ ما لا يكون إعطاؤه شيئا لأجل تحصيل أولويّة تعود إلى ذاته. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٤٧)- الجود.
(٤٢٠) الجواهر الأوّل و الثّواني
إنّ الجواهر الأولى هي الأشخاص غير محتاجة في وجودها إلى شيء سواها.
و الجواهر الثّواني هي في وجودها محتاجة إلى الأشخاص، كالأنواع و الأجناس. (رسائل الفارابي مسائل متفرّقة/ ٧) إنّ أرسطوطاليس يسمّى المشار إليه الّذي لا في موضوع، الجواهر الأوّل، و كليّاته الجواهر الثّواني، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النّفس.
(الحروف/ ١٠٢)
(٤٢١) الجواهر الثّواني
- الجواهر الأول و الثّواني.
(٤٢٢) الجواهر الجسمانيّة و الغير الجسمانيّة
الجواهر الجسمانية هي أجسام الأركان الأربعة و مولّداتها الكائنات منها من المعادن و النّبات و الحيوان. (رسائل إخوان الصّفاء ٢/ ٤٣٣) الجواهر الغير الجسمانيّة هي كمالات مدبّرة للأجسام السّماوية المحرّكة لها على سبيل الاختيار العقليّ. (الحدود لابن سينا/ ١٥، رسائل ابن سينا/ ٩١) حدّ النّفس بالمعنى الآخر، أنّه جوهر غير جسم هو كمال الجسم، محرّك له بالاختيار عن مبدأ نطقيّ، أي عقليّ بالفعل أو بالقوّة. (نفس المصدرين/ ١٤ و ٩٠)
(٤٢٣) الجواهر الغير الجسمانيّة
- الجواهر الجسمانيّة و الغير الجسمانيّة.
(٤٢٤) الجود
بذل ما خوّله الملك و ما حوته النّفس خال من المنّ، خالص من الكدر.
(المقابسات/ ٤٧١) إفادة ما ينبغي لا لعوض. (الإشارات و التّنبيهات/ ١١٩، شرحي الإشارات ٢/ ٥، الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١٤٥، سه رساله شيخ اشراق/ ٥٤ و ١٠٢ و ١٥٩، مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٥٥، المباحث المشرقيّة ٢/ ٤٩٣، الحكمة المتعالية ٧/ ٢٦٩ و ٨/ ٣٦٩) هو إفادة الخير بلا غرض. (التّعليقات/ ٢٢ و ١٠٦)
[١] - هو من يفيد ما ينبغي إفادته لا لعوض.